أصدر الشباب المؤمن لدى آل زعيتر بيانا استنكروا وأدانوا فيه “الجريمة التي أدت إلى مقتل أخينا حسين عباس زعيتر”، وتقدموا مجددًا بالعزاء إلى أهله، مطالبين الأجهزة الأمنية والقضائية ببذل الجهد الكافي لتحديد المسؤوليات ومحاسبة الفاعلين.

كما استنكروا وأدانوا “جريمة قتل المرحوم علاء إبراهيم، ونعتبره مظلومًا كحسين زعيتر”، مؤكدين أن “الدولة وأجهزتها وحدها المسؤولة عن بت النزاعات، إذا تعذر الصلح والوفاق”.

وقالوا إن “بيانات صدرت باسم عشيرة آل زعيتر تشجع على الثأر وتعتبره من أصول العائلة وثوابتها، كما تفاخر بعض أبناء العائلة بجريمة القتل واعتبرها نصرا على الاعداء”، مشددين على أننا “كشباب مؤمن من أبناء العائلة نؤكد رفضنا لهذا المنطق لمخالفته الصريحة لشرع الله، ولأنه يسمح بالتفلت والفوضى، وهو منطق كلفنا غاليا، ولا تزال منطقتنا تعاني التخلف بسبب استخدام العصبية والثأر”.

وطلبوا من عقلاء العائلة عدم الانجرار وراء طيش البعض، وعدم توريط كل العائلة بفعل قلة قليلة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *