اعتبر المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية أنَّ المواقف الدولية من التطورات في مأرب غطاءً دوليًا لاستمرار العدوان السعودي الأمريكي والحصار ودعم المجموعات التكفيرية المنخرطة عسكريًا مع الغزاة والمحتلين.

وأشار المكتب في بيانٍ إلى أنَّ إعلان تنظيم “داعش” الإجرامي مشاركته مع تحالف العدوان في معارك مأرب يمثّل حجم الإرتباط العضوي القائم بين التّحالف الإجرامي و”داعش” الإجرامي.

وحمَّل تحالف العدوان الداعشي كامل المسؤولية عمّا ارتكبه ويرتكبه من جرائم بحقّ أهل مأرب، مؤكّدًا أنَّ الشعب اليمني لن يقف مكتوف الأيدي وله الحق في مواصلة معركة التحرُّر ومواجهة تحالف المجرمين القتلة الذين لا مشروع لهم سوى إبقاء اليمن رهينةً للفوضى والتدخلات الأجنبية.

وفي السياق، أكَّد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي في تعليق له على مواقف المبعوث الأممي مارتن غريفيثس أنَّ المعركة في مأرب مستمرة ولم تتوقّف ليصنفها غريفيثس بالهجوم على مأرب.

وأشار الحوثي إلى أنَّ غريفيثس يعلم أنّ العدوان السعودي الأمريكي رفض من البداية مبادرة النّقاط التّسع حول مأرب ولم يقبل توقف الغارات وفك الحصار مقابل إيقاف القصف.

وكان غريفيثس قال في وقتٍ سابق أنَّ حلَّ “النزاع” في اليمن يتطلّب إرادة سياسية في ظلّ توفُّر ما أسماه “الدعم الأممي”، لافتًا إلى أنَّ على الأطراف المعنية تحديد أهدافها من المفاوضات.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.