شكّل الإعلان الأميركي عن وقف دعم العدوان السعودي على اليمن نقطة تحول كبيرة في الدعم الأميركي للسعودية، فهل سيعني ذلك تغير دور واشنطن المدافع عن الرياض وتبدل العلاقات المتينة بين الطرفين؟

في هذا السياق، اعتبر موقع “ذا انترسبت” الأميركي أن “إعلان الرئيس جو بايدن عن وقف الدعم الأميركي للعمليات “الهجومية” في اليمن، يشكل نقطة تحول كبيرة في الدعم الأميركي للسعودية”.

ونقل الموقع عن رو خانا النائب عن الحزب الديمقراطي والذي يعد من أبرز الشخصيات المعارضة للدعم الأميركي للحرب على اليمن، قوله إن “إعلان بايدن يشكل خطوة حاسمة”، مضيفا أن “على الجناح التشريعي الأميركي ان يكون حاضرًا لدعم المساعي الدبلوماسية وتغيير السياسات التي وضعتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في اللحظات الأخيرة قبل مغادرتها”.

الموقع لفت إلى أن “إدارة بايدن لم تعلن بعد أي تفاصيل عملانية ولم تقدم توضيحًا لمصطلح العمليات “الهجومية””، مذكرا بـ”تصريحات بايدن التي قال فيها إن بلاده ستواصل القيام بدورها على صعيد “الدفاع” عن السعودية من الهجمات الصاروخية وتلك التي تُشن بواسطة الطائرات المسيرة”.

وتابع أن “إعلان بايدن يشكل نصرًا للجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي”، مشيرًا إلى أن “عددا من المشرعين الاميركيين الديمقراطيين حاولوا مرارًا وقف الدعم الأميركي للحرب على اليمن”.

كما نقل الموقع عن خانا أن “اغتيال الصحفي جمال خاشقجي شكل نقطة تحول، إذ كانت العلاقات بين واشنطن والرياض متينة جداً إلا ان الأمور تغيرت بعد الاغتيال”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.