تناولت الكاتبة في موقع Responsible Statecraft (رسبونسبل ستيتكرافت”) أنيل أشلين إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن حول وقف الدعم الأميركي للعمليات العسكرية السعودية “الهجومية” في اليمن، مشيرة الى أن هذا الإعلان يستجيب لبعض مطالب الناشطين وأعضاء في الكونغرس الأميركي، لكنها نبّهت الى أن السياسة الجديدة ليست واضحة، مشدّدة على أن الولايات المتحدة ليست متواطئة في دعم الغارات الجوية السعودية فحسب، بل أيضًا في الحصار المفروض على اليمن.

وسألت الكاتبة عمّا إذا كانت الولايات المتحدة أو السعودية هي التي ستحدد ما إذا كان أي عمل عسكري يصنّف في خانة “الهجومي”، وعن المعايير التي ستعتمد ليصنف العمل العسكري بأنه كذلك، لافتة الى أن السعوديين على سبيل المثال يقولون إن الحرب بأكملها هي “دفاعية”.

ورأت الكاتبة أن وقف الدعم الأميركي للعمليات العسكرية “الهجومية” ليس كافيًا في معالجة قضية التواطؤ الأميركي في معاناة اليمن، مشددة على ضرورة أن يتبنّى بايدن موقفًا حازمًا بانسحاب السعودية والإمارات بشكل كامل من اليمن وبوقف دعمهما للأطراف المتحاربة هناك، مضيفة أن أميركا ستبقى تتحمل مسؤولية عما حصل من دمار في اليمن طالما بقيت القوة العسكرية الأساس في المنطقة والمزود الأساس للأسلحة.

وتحدثت الكاتبة عن ضرورة أن يوجه بايدن رسالة واضحة الى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بأنهما أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الاستمرار في الحرب على اليمن أو الحفاظ على العلاقات مع واشنطن.

وخلصت الكاتبة الى أنه على إدارة بايدن العودة الى الاتفاق النووي مع إيران من دون فرض المزيد من الشروط من أجل تحسين العلاقات مع طهران في أسرع وقت.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.