رأى وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن أن المؤشرات والمعطيات العلمية والميدانية تبشر خيراً بأن تكون النتائج جيدة وواعدة، وأن تخف نسبة التفشي عند انتهاء فترة الإقفال العام، مشيراً إلى أن هذا يبقى رهن تدني نسبة الإيجابية بالفحوص وبعدد الوفيات.

حسن وخلال افتتاحه قسماً لمرضى كورونا في مستشفى المحبة في بلدة دير الأحمر أمل أن يؤدي الإقفال إلى النتائج المرجوة، خصوصا مع اقتراب فترة وصول اللقاح، لنصل لاحقاً إلى بر الأمان.

وفي سياق اخر، قال “نحن مرجعيتنا وخلفيتنا وطنية عنوانها المحبة، ومن غير الممكن أن تعوق عملنا أي اعتبارات سياسية أو مناطقية أو طائفية، ونؤكد مجددا من البقاع ومن منطقة دير الأحمر هنا منبع الأصالة والمحبة والتكافل والتعاطي المسؤول، وعندما قلتم لنا نريد تحويل مرضى إلى بيروت، قلت لكم مرجعيتنا مستشفى بعلبك الحكومي ومستشفيات المنطقة، لانه في ظل الازمة والجائحة تطورت قدراتنا، والمستشفيات الحكومية والخاصة تتكامل لتقديم هذه الخدمة، وما رأيناه هنا من تجهيزات وخطط موضوعة من اللجنة الإدارية والطبية التي تعمل بشكل تقني متخصص سوف تستطيعون تقديم الخدمة اللازمة للمريض وفق الحاجة والتراتبية والأولوية”.

واعتبر أن “الاتحادات البلدية والبلديات والمرجعيات الروحية والسياسية والاختيارية والاجتماعية تقوم بمبادرات مسؤولة، ولكن في النهاية الهدف واحد هو تأمين خدمة الرعاية المنزلية التي تساهم في تخفيف الضغط عن المستشفيات، وبالتالي تخفيف عدد الذين يحتاجون إلى دخول غرف العناية الفائقة في المستشفيات، وهذا يدخل ضمن استراتيجية وزارة الصحة العامة في هذه المرحلة الصعبة من مواجهة الوباء”.

وأضاف “نحن وإياكم في حلبة صراع واحدة لنحمي المواطن في ظل الأزمات والتحديات التي يعيشها، ونحن مستمرون وإياكم بما أمكن لمساعدة هذا المركز وأهل المنطقة”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.