استنكرت حركة التوحيد الاسلامي ما تعرضت له مدينة طرابلس ومؤسساتها الرسمية وغير الرسمية من تخريب طال مرافقها الخدماتية والتي يستفيد منها المواطن بشكل مباشر.

وطالبت الحركة في البيان الصادر عنها الأجهزة الأمنية بالإسراع في كشف ملابسات ما جرى ويجري، داعية المعنيين لعدم الانشغال بالتجاذبات والمحاصصة السياسية في تشكيل حكومة لبلد منهوب، لم يعد يمتلك مقومات النهوض فكاد يصنف كبلد فاشل اقتصادياً وسياسياً، ينتظر كلمة سرّ خارجية فرنسية أو أمريكية لتشكيل حكومة من هنا ورئاسة من هناك، دون أن نخليَ المسؤولية المباشرة لمجموعات تَستغلّ وتُستغلّ لتنفيذ مشاريع تدمير خارجية وهذا مردّهُ لنقص التربية الأسرية والمدرسية والمسجدية، ما يجعل المسؤولية مشتركة على طريق إعادة طرابلس الى دائرة الحياة الاجتماعية السياسية، الاقتصادية والدينية كمدينة للعلم والعلماء من جديد.

وأكّدت الحركة أن إطلاق الاتهامات يمنة ويسرة هدفه ذرّ الرماد في العيون وتضييع البوصلة عن الفاعلين الحقيقيين .

وشدّدت الحركة على أنّ الشعب مسؤول عن الحفاظ على ما تبقى من مؤسّسات داخل المدينة لكي تبقى طرابلس لأهلها، فلا يجوز أن يتكبّد ابن طرابلس عناء الخروج منها باتجاه مناطق أخرى لإتمام معاملاته واستصدار أوراق رسمية تتعلّق بالاحوال الشخصية وغيرها من الخدمات .

بيان الحركة استهجن ما قام به بعض المدسوسين من خلال استهداف المحكمة الشرعية لغايات خبيثة.

وختم البيان ستبقى طرابلس لأهلها عصيّة على كل طامع يسعى لبناء ثروته على حساب عذابات أبنائها .

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *