اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داوود شهاب أنّ اعتراف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين بالقدس عاصمة لكيان الإحتلال صفعة في وجه كل من يراهن على الإدارات الأمريكية.

وقال شهاب في حديث لموقع “العهد” الإخباري “هذا التصريح يمثّل صفعة على وجه كلّ المراهنين على التغيير الجذري في السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، وفي وجه المطبعين”.

وأكّد شهاب أنّ الرّهان يجب أن يكون على صمود الشّعب الفلسطيني، وأضاف “على الإدارة الامريكية أن تتعلّم الدروس من إدارة ترامب التي رحلت، مهما مارسوا وحاولوا فرض الإحتلال كأمر واقع على الأرض كلها ستبوء بالفشل وسيبقي الحق لأصحاب الحق”.

وتابع شهاب “الجمهورية الإسلامية في إيران لم تسلم من إجراءات ترامب وبلطجته عبر العقوبات المستمرة ومحاولة خنق إيران ومحاربتها عبر الحصار أو حتى ما يسمى دول “الإعتدال العربي” لم تسلم من ترامب الذي سعى إلى نهب ثرواتها وأخذ ما يزيد عن 500 مليار دولار عنوة من السعودية وغيرها من دول الخليج”.

وأردف “سنوات الإبتزاز والإغتصاب كانت هي السّمة السائدة خلال فترة ترامب في تعامله مع ما يسمى دول الإعتدال العربي”.

وأشار شهاب إلى أنّ ترامب أراد أن يصفّي القضية الفلسطينية ومارس ضغوطات كبيرة من أجل تركيع الشعب الفلسطيني ودفعه نحو الإستسلام لكنّه رفض وكان صامدًا ومصرًّا على حقوقه وثوابته.

وختم شهاب لـ “العهد” “في النهاية رحل ترامب وبقيت القضية الفلسطينية، رحل ترامب وانتصرت إيران في وجه العقوبات والضغط ومحاولات الحرب الاقتصادية التي مورست ضد إيران والمقاومة ودول المنطقة، في النهاية هناك انتصار حققناه وهناك خروج مذلّ لترامب”.خاص العهد_ غزة

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *