أكَّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس الجمعة أنَّ يد بلاده ما تزال ممدودة إلى الدول الخليجية، وأنَّ “استقرار المنطقة من مصلحة الجميع”.

ودعا ظريف في مقابلة مع وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيراني الدول الخليجية إلى الحوار، مشيرًا إلى أنَّ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رحل، وبقيت إيران وجيرانها الخليجيون.

وأوضح أنه بات ثابتًا لبعض الدول الخليجية أن التماهي مع ترامب عطَّل سياستهم 4 سنوات، لافتًا إلى قبول طهران بدعوة سابقة للحوار أطلقها أمير الكويت الراحل صباح الأحمد.

وزير الخارجية الإيراني بيَّن أنَّ دول الخليج فضَّلت التريُّث في الاستجابة لدعوة أمير الكويت الراحل معتمدة في ذلك على وجود ترامب في البيت الأبيض.

وكان قد رحَّب ظريف الثلاثاء الماضي بالدعوة التي أطلقها نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني للحوار بين دول الخليج وإيران، وقال إن العمل المشترك هو الحل الوحيد لمواجهة تحديات المنطقة.

بدورها، أعربت قطر عن استعدادها للتوسط بين إيران ودول الخليج، وبين إيران والولايات المتحدة أيضًا.

وقالت لؤلؤة الخاطر، المتحدثة الرسمية باسم الخارجية القطرية، إن الدوحة مستعدة للتوسط بين واشنطن وطهران، كما أكدت أن بلادها خرجت أقوى من الأزمة الخليجية.

وأضافت الخاطر أن قطر أعربت عن رغبتها في القيام بهذه الوساطة، وملتزمة أيضًا بالمشاركة في حوار بناء بين إيران ودول الخليج العربي.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *