اعتبر الكاتب في مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية ستيفن كوك أن “المتمرّدين في الولايات المتحدة أدركوا خلال عملية اقتحام مبنى الكونغرس أن الإطاحة بالحكومة تتطلّب اختراق الأجهزة الأمنية والجيش.

وحذّر الكاتب من أن التقارير التي تتحدث عن مشاركة محاربين قدامى وعناصر الشرطة وحتى عناصر عسكريين حاليين في اقتحام مبنى الكونغرس تُثير قلقًا كبيرًا، وذلك بسبب قدرة العناصر الأمنية على “تفعيل الفتنة”.

وبحسب الكاتب، أصبح هناك حراك سياسي في الولايات المتحدة يحاول إسقاط النظام الدستوري، وهو يشمل عناصر في أجهزة إنفاذ القانون والقوات المسلحة.

الكاتب نبّه الى أن الولايات المتحدة ربما تواجه اليوم تهديدًا أخطر من ذاك الذي واجهته عند وقوع هجمات الحادي عشر من أيلول أو هجمات “Pearl Harbor”.

ولفت الكاتب الى أن الولايات المتحدة أمام مشهد جديد ومثير للقلق، إذ يجري التشكيك في شرعية نظامها السياسي من الداخل، ويعبّر عن هذا التشكيك من خلال الأساليب العنيفة والمنسقة.

وبناء عليه، شدد الكاتب على أن تمكين الجيش وأجهزة إنفاذ القانون من التعرف على “المتمردين” يجب أن يكون أولى أولويات وزيري الدفاع (الحرب) والعدل في إدارة الرئيس جو بايدن.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *