أكد رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي أننا “وصلنا الى مرحلة صعبة جدًا على امل ان يتحسن الوضع في حال التزام المواطنون بالاجراءات الوقائية”، وقال إن “على الدولة تطبيق الاجراءات والتدابير الوقائية التي تم اتخاذها بالامس والا وصلنا الى ما هو اسوأ”.

ورأى عراجي في حديث إذاعي أن “البعض ممن يلتزم بالاجراءات يدفع ثمن استهتار الاخرين”، وقال: “لم يكن مبررا ما رأيناه بالامس في السوبرماركات من ازدحام للحصول على المواد الغذائية”.

وذكر أن “لدى المستشفيات 300 سرير عناية فائقة والقطاع الخاص لديه ما يقارب 80 % من الاسرة في القطاع الصحي اللبناني”، موضحا أن “بعض المستشفيات الخاصة قام بواجبه على اكمل وجه في ظل ازمة “كورونا” بينما هناك ما يقارب 67 مستشفى يتوانى عن القيام بواجبه”.

وقال عراجي إن “الخطة التي تم وضعها من قبل وزارة الصحة في بداية الازمة شملت المستشفيات الخاصة والحكومية”، لافتا إلى أننا “استطعنا السيطرة تقريبًا على الوباء ولكن بعد انفجار المرفأ تغير الوضع”.

وتابع أن “المستشفيات الخاصة لديها حجة عدم الحصول على مستحقاتها”، مؤكدا أن “وزير الصحة سيبدأ اليوم باتخاذ الاجراءات ضد المستشفيات التي لن تلتزم بقرار وزارة الصحة بفتح اقسام كورونا”.

عراجي أكد أن “للدولة حقا بالضغط على المستشفيات الخاصة لفتح اقسام خاصة بكورونا”، معتبرا أن “في ظل هذه الظروف العصيبة يجب ان يكون موضوع المستشفيات وقرار وزير الصحة بحقهم خارج نطاق التدخل السياسي وبعيدا عن المذهبية والطوائفية”.

وأضاف إننا “نقوم بدراسة موضوع تحويل جميع المستشفيات الحكومية الى مستشفيات خاصة بمرضى كورونا”، مشيرا إلى أن “لجنة الصحة النيابية قامت برفع الصوت وحذرنا من الوضع الصحي الخطر الذي قد نصل اليه عندها تم اتخاذ قرار الاقفال العام والتام والشامل بالامس”.

كما قال عراجي إن “المستشفيات الحكومية كانت تعاني من وضع صعب جدا قبيل ازمة كورونا وكل اسرة العناية الخاصة بمرضى كورونا تم استحداثها فيها ولم تكن موجودة”.

وأكد أن “وزارة الصحة طلبت أجهزة تنفس واسرة منذ ثلاثة اشهر وبدأت هذه الاجهزة بالوصول الان”، مشيرا إلى أن “559 سرير عناية اصبح ممتلئا في المستشفيات ولم يعد يوجد اي اسرة شاغرة”.

عراجي قال إنه “بعد انتهاء الاقفال علينا فتح البلد بشكل تدريجي، فالقطاع الصحي لم يعد يحتمل وأصبح منهكا”، مضيفا أن هذا القطاع يعاني من نقص في الطواقم الطبية بسبب الاصابة بـ”كورونا” والموت والهجرة”.

وذكر أنه “بحسب المعطيات العلمية فإن نسبة الإصابة الثانية بالوباء قليلة جدا، ولكن كل شيء ممكن لا سيما في حال حصول طفرات في الفيروس لذلك علينا الالتزام بالوقاية”.

وحول مسألة وصول اللقاح إلى لبنان، أكد عراجي أن “شركة “فايزر” طلبت من وزير الصحة الحصول على تعهدات من رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة وقد تم الاستحصال على هذه التعهدات”، مضيفا أن “الشركة أبلغت الوزارة أنها بحاجة لقانون خاص ينص بشكل طارئ على أن تتحمل الدولة المسؤولية في حال حصول اي مضاعفات وحماية الجسم الطبي كذلك، خصوصا أن هذا الأمر متبع مع جميع الدول من قبل شركات اللقاحات”.

وقال إننا “بصدد إعداد مشروع قانون وتقديمه الى مجلس النواب لإقراره للحصول على اللقاح”، مشيرا إلى أن “لقاح “فايزر” هو اللقاح الاول الذي حصل على ترخيص من منظمة الصحة العالمية واللقاح الصيني والروسي لم يقدما اوراقهما للمنظمة حتى الان”.

وأوضح انه “سيتم اعطاء اللقاح اولا للقطاع الطبي ولكبار السن ومن يعانون من امراض مزمنة ومن هم دون 16 سنة لن يتم اعطاؤهم اللقاح”.

وختم عراجي قائلا إن “وباء كورونا سيبقى معنا ولكن قد تخف حدته مع الوقت”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *