قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إنّ ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قدّم “تنازلاً ضرورياً” عندما تصالح مع قطر، لمحاولة إرضاء الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، الذي جهر بانتقادات قاسية لابن سلمان وأعلن أنّه سينهي الدّعم غير المحدود الذي حصل عليه من الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

وأضافت الصحيفة أنّ “قادة العالم يتدافعون لموضعة أنفسهم تحضيراً للإدارة المُقبلة لبايدن، وربّما كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أكثرهم”.

وتابعت أنّ ابن سلمان يشعر أنّه في خطر مع الرئيس المنتخب جو بايدن، الذي تعهّد بوقف “الصك الأبيض الخطير”، وكانت النتيجة سلسلة من الأعمال للإستجابة للمظالم الأمريكية مع الرياض.

الصحيفة اعتبرت أنّ آخر عمل كان في هذا الأسبوع من خلال قمّة مجلس التّعاون الخليجي، التي وافقت فيها السعودية مع الإمارات والبحرين ومصر على وقف المقاطعة الاقتصادية ضد قطر، الدولة الأخرى الحليفة للولايات المتحدة.

ومضت الصحيفة بالقول “بدا الإتفاق الذي وقّعته الدول كاستسلام بائس من ولي العهد محمد بن سلمان، فمقابل رفع الحصار وافقت قطر على وقف الدّعاوى القضائية التي قدّمتها ضدّ الدّول المحاصرة وتعويضها عن الأضرار”.

وأردفت أنّه “الآن جاء بايدن الذي وعد بإنهاء الدعم الأمريكي للتّدخل السعودي الكارثي في اليمن، ويحمل محمد بن سلمان مسؤولية جرائم حقوق الإنسان مثل مقتل الصحفي جمال خاشقجي”.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصادر، أمس الخميس، أنّ مُسارعة السعودية في التّحرك نحو المصالحة، جاء لإثارة إعجاب الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *