نشر موقع “قناة 12” الإسرائيلي تصنيف التهديدات والتقدير الإستراتيجي “الإسرائيلي” لمعهد أبحاث الأمن القومي لسنة 2021، والذي قُدِّم اليوم إلى رئيس حكومة العدو، وجاء فيه أنّ التّحديات الماثلة أمام كيان العدو في الساحة الشمالية في السنة الماضية، من بينها حرب متعدّدة الساحات في الشمال وتعاظم إيران بسلاح نووي، تشكّل أيضاً في السنة الجديدة التهديد الأمني الأخطر على الكيان.

قال التقدير إنّ “الأزمة الداخلية في “إسرائيل” التي تشمل الصدع في المجتمع، الوضع الصحي، الإقتصاد والسياسية، تقود إلى ضعف مؤسسات الدولة وتراجع ثقة الجمهور بها”.

واعتبر أنّ حرب الشمال هي التهديد الأخطر في العام 2021، وتتضمّن حرب ضد مصادر قوة في الشمال وفي الشرق مثل إيران، حزب الله، النظام السوري، وهجمات أيضاً من غرب العراق، وينضم إلى هذا التهديد البرنامج النووي الإيراني.

وأشار إلى أنّ الحافزية الإيرانية لمواجهة كهذه إزدادت في أعقاب “حساب مفتوح” مع “إسرائيل”، الذي أضيف إليه هذا العام إغتيال قاسم سليماني، والعالم محسن فخري زاده وإستهداف المنشآت النووية في نطنز.

وللساحة الفلسطينية فرص وتحديات في السنة الجديدة على كيان العدو، حيث أشار التّقدير إلى أنّ إتفاقيات التطبيع مع الإمارات، البحرين، المغرب نبأ إستراتيجي مهم وله تأثير إيجابي من ناحية الأمن القومي ومن الناحية الإقتصادية، ومن جهة ثانية ترسيخ العلاقات أضعف رافعات الضغط الفلسطينية، الأمر الذي قد “يحثّهم على العودة إلى سلوك عنيف”.

وتحدّث التقدير عن تهديد الثالث وهو بشكل عام داخلي، وهو متعلّق بالأزمة التي تنبع في أعقاب وباء كورونا وتدمج في طيّاتها أزمة صحية، إقتصادية، إجتماعية، سياسية.

وتعدّ المرة الأولى منذُ أن بدأ معهد أبحاث الأمن القومي في نشر تصنيف التهديدات السنوي، أن صنف التحدي الداخلي في إستطلاع خبراء بأنّه أحد التهديدات الثلاثة الرائدة على المناعة القومية والأمنية لكيان العدو، وربما الأهم في ما يتعلق بمستقبل الدولة.

وكُتب في التقدير الأمني أنّ “الأزمة الداخلية في “إسرائيل”” قد تقوّض أسس الأمن القومي بأوسع معانيه، وهي ستؤدي إلى ضعف أجهزة الدّولة ومؤسساتها.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *