أكدت منظمة حقوقية يمنية أن “الإمارات أنشأت عشرات السجون السرية في اليمن”، داعية مجلس الأمن إلى العمل على إغلاق هذه السجون وضمان محاكمة مرتكبي الانتهاكات.

وذكرت منظمة “سام للحقوق والحريات” ومقرها جنيف في بيانٍ لها ، أنَّ “الإمارات أنشأت عشرات السجون السرية عبر قواتٍ تموِّلها وتُديرها مثل “ألوية العمالقة” في الساحل الغربي، وقوات ما يسمى بـ”الحزام الأمني” بمحافظات عدن وأبين ولحج (جنوب)، والنخبتان “الشبوانية” و”الحضرمية””.

وأشارت المنظمة إلى أنَّ “تلك القوات تعمد إلى إخفاء آلاف اليمنيين من معارضين سياسيين وأصحاب رأي، بل حتى مدنيين، من دون توجيه أي تهمةٍ أو عرضٍ على السلطات القضائية”، مشيرة إلى أنَّ اليمن عانى منذ بداية العدوان عام 2015 من انتهاكات التحالف التي مسَّت الحقوق الأساسية لمئات آلاف اليمنيين”.

واعتبرت سام أنَّ “التطور الأخطر هو إنشاء الإمارات عشرات السجون في مدن ومناطق مختلفة بالبلاد”، مؤكدةً أنَّها “رصدت سجونًا عديدًة في المكلا عاصمة حضرموت، وعزان في شبوة، وسجونا في أبين ولحج، والمخاء والخوخة بالساحل الغربي”.

واستعرضت المنظمة شهادات أشخاصٍ تعرضوا للتعذيب والتوقيف في أحد السجون السرية بمدينة الخوخة، التي يسيطر عليها مجموعات مسلحة تابعة للإمارات.

المنظمة دعت مكونات المجتمع الدولي، خاصةً الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى “إرسال لجان تحقيق وتقصٍّ حقائق، للرقابة على السجون السرية والعمل على إغلاقها، وضمان تقديم مرتكبي الانتهاكات بحق اليمنيين للعدالة”.

ويعيش اليمن عدوانا قاسيا من تحالف العدوان السعودي الأمريكي، منذ 5 سنوات، خلّف عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى والمشرَّدين، ووضع 80 % من سكان البلد في أزمة إنسانية هي الأسوأ عالميًا.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *