تساءل معلق الشؤون العسكرية نير دفوري في مقال نشره على موقع القناة 12 الإسرائيلية عن عمل الغواصات الإسرائيلية على بعد ألف كيلومتر عن المنزل، مضيفًا أنها لا تبحر تحت المياه في الخليج، بل تعمل بالذات مقابل سواحل اليمن.

بدوره، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي هداي زيلبرمان، كشف في مقابلة مع الموقع السعودي “إيلاف”، ان “غواصات الجيش الإسرائيلي في حالة استعداد، وقال “نحن نتابع تحركات إيران في المنطقة، فهي قد تشن هجوما من اليمن او السعودية. ولدينا معلومات ان إيران تطور في العراق واليمن مسيرات وصواريخ ذكية، التي يمكن ان تصل الى “إسرائيل””.

وقال دفوري إن الكيان الصهيوني يعمل منذ سنوات في مياه البحر الأحمر؛ سفن سلاح البحر تبحر لمسافة ألف كيلومتر عن شواطئ فلسطين المحتلة للدفاع عن السفن الإسرائيلية ومنع تهريب السلاح عبر البحر الأحمر. والان اضيف تهديد جديد – التمركز الإيراني في اليمن ونقل وسائل قتالية متطورة الى حركة أنصار في المنطقة، وهذا لا يشكل فقط تهديدًا على السفن، بل تحول اليمن الى مركز إطلاق صواريخ باليستية نحو كيان الاحتلال.

واشار الى أن كيان العدو يتابع عن بُعد الحرب في اليمن، وبشكل خاص تطور قدرات الاطلاق من قبل حركة أنصار الله بتمويل وتدريب الإيرانيين. مضيفًا أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قال للأميركيين في الفترة الأخيرة انه حصل تغير أساسي مقلق من ناحيتنا:” تسعى إيران الآن إلى تطوير أسلحة دقيقة ، صواريخ قادرة على إصابة أي هدف في الشرق الأوسط بدقة تتراوح من خمسة إلى عشرة أمتار. هم يطورونها في إيران. ويريدون نشرها في العراق وسوريا وقد بدأوا بالفعل في نشر أسلحتهم في اليمن، بهدف الوصول إلينا أيضًا. وهكذا انضم اليمن إلى حلقة النيران التي تسعى إيران من خلالها إلى تطويق “إسرائيل””.

وأضاف معلق الشؤون العسكرية نير دفوري أنه الان يمكن الافتراض لماذا يظهر الكيان الصهيوني اهتماما في هذه المنطقة ولماذا يرسل الى هناك أدوات تجسس لتعقب آخر التطورات عن قرب.

وخلص دفوري الى ان “اتفاقيات أبراهام” رفعت من شأن كيان العدو في البحر الأحمر. من الناحية الأمنية، هذه الاتفاقيات تمنحها فرصة للتعاون بشكل ناشط للحفاظ على حرية الإبحار في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، من خلال التعاون الأمني مع دول مثل السودان، السعودية والامارات العربية. وهكذا، تبنى ساحة عمل أخرى للمؤسسة الأمنية الاسرائيلية، بعيدة وهامة للغاية بعيدا عن شواطئ فلسطين المحتلة.

معلق الشؤون العسكرية في القناة 13، ألون بن ديفيد، قال أيضًا ان “الطائرات المسيرة، كتلك التي هاجمت شركة النفط السعودية “أرامكو” قبل سنة ونصف، يمكن ان تصل من اليمن الى كيان العدو، لذلك هناك خشية ان تحاول إيران بناء قدرة كهذه في اليمن. فعندما تسمع عن غواصة إسرائيلية تتواجد في البحر الأحمر، وليس بالضرورة ان يكون هدفها الخليج، حينها يمكن الحديث عن أكثر ما يقلق الكيان الغاصب.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *