في غضون 12 شهرًا ستعلن السعودية رسميا عن تطبيعها العلاقات مع الكيان الصهيوني، ولن يكون هذا الإعلان في الأشهر الأولى من ولاية الرئيس الامريكي جون بايدن، لكنهم يعتقدون أن خطوات “السلام” الأخيرة في الشرق الأوسط ستعزِّز العملية.
تحدثت تقديرات إسرائيلية عن إعلان سعودي رسمي للتطبيع مع العدو الصهيوني في غضون 12 شهرًا.

ورأي مسؤولون صهاينة رفيعو المستوى في حديث لصحيفة “جيروزالم بوست” الإسرائيلية أنَّ “التطبيع لن يكون في الأشهر الأولى من ولاية الرئيس الامريكي المنتخب جون بايدن”.

وتأتي التقديرات الجديدة في أعقاب سلسلة من التصريحات لمسؤولين صهاينة في الأشهر الأخيرة، بالإضافة إلى اتفاقيات تطبيعٍ أبرمها العدو الصهيوني مع أربع دولٍ عربية.

وقال وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين الأسبوع الماضي أنَّ “صفقةً يُمكن أن تأتي مع السعوديين في السنوات القليلة المقبلة ولكن ليس قبل 20 كانون الثاني”، دون أن يؤكد حصول ذلك قبل نهاية العام 2021.

وكان كوهين قد قال في 2 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إن “الصفقة مع السعوديين قد تكون قريبة”، إلا أنَّه صنّف توقعاته في ضوء حالة عدم اليقين في ذلك الوقت بشأن من سيفوز في الانتخابات الأميركية والسياسة المستقبلية تجاه إيران”.

وكان قد اقترح كوهين لأول مرة إمكانية إقامة علاقات رسميةٍ مع السعودية في مقابلةٍ مسجلة مع القناة 12 في منتصف أيلول/سبتمبر، إذ أشار إلى أنه “كان يزور المملكة سرًا منذ سنوات”.

يذكر أن رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال السابق غادي آيزنكوت، كان قد أعلن خلال العام 2017 أنَّ “إسرائيل شاركت معلومات استخبارية مع السعوديين”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *