أمل المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن تبتعد الإدارة الأميركية الحالية في أيامها الأخيرة عن إثارة التوتر، مؤكدا استعداد طهران لكل السنياريوهات المقبلة في حال شنت الولايات المتحدة حرباً ضد الجمهورية الإسلامية.

وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أشار خطيب زاده إلى أن خبر تحرك غواصة العدو الصهيوني نحو الخليج هو لعبة إعلامية ننصح بعدم المشاركة فيها، محمّلا الولايات المتحدة مسؤولية إثارة أي توتر في المنطقة.

خطيب زاده أعلن إرسال طهران لأصدقائها في المنطقة رسالة واضحة بأنه لا ينبغي للإدارة الأميركية الحالية أن تشرع في مغامرة جديدة، مضيفا “لا نسعى لإثارة التوتر في المنطقة لكننا لن نتردد أبداً في الدفاع عن أمننا والجميع كان شاهداً على ردنا”، آملا أن تتصرف واشنطن بشكل عقلاني وتبتعد عن إثارة التوترات.

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أشار إلى أن الشهيد قاسم سليماني كان يحمل رسائل دبلوماسية معه يوم اغتياله، وقال “تلقينا سابقاً رسائل من السعودية لم تكن دبلوماسية بالشكل الكافي وقد أجبنا عنها عبر مجلس تعاون دول الخليج”.
وفي سياق آخر، تحدث خطيب زاده عن زيارات منتظمة مع الإخوة العراقيين، مشيرا إلى أن هذا أمر طبيعي بين إيران والعراق.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *