أكدت حركة حماس أنها “لا تستعجل الحرب مع الاحتلال الإسرائيلي ولكن إذا فكر العدو من الاقتراب من دماء الشعب الفلسطيني، فسوف يفاجأ بما لم يتوقع وسيعود مهزومًا”.

كما أكدت الحركة في بيان بمناسبة الذكرى الثانية عشر للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008 – 2009، على أن “المقاومة المسلحة ستظل رأس الحربة في حسم الصراع”.

وشددت حركة حماس على أن “الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية سيظل هدفًا مقدسًا، ولن يهدأ لها بال حتى تحريرهم”.

وشددت حماس في بيانها على أن “وحدة الكلمة الفلسطينية في مواجهة العدو هي خيار ثابت لا رجعة عنه، وسنظل نبذل فيه كل الجهد لتحقيق هذه الوحدة الوطنية”، داعية السلطة الفلسطينية للقبول بما توافقت عليه كل الفصائل من إجراء الانتخابات للشرعيات الثلاث بالتزامن.

وتابعت حركة حماس: “سيظل التطبيع وصمة عار تلاحق كل أولئك الذين راهنوا بكرامتهم على العدو الصهيوني، ففتحوا له أبواب دولهم، في الوقت الذي ما زال المحتل يواصل القتل والتدمير والتهويد والاستيطان في فلسطين”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *