قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن “إسرائيل” ستكون قادرة على استخدام القاعدة العسكرية الإماراتية التي تخطط الإمارات لبنائها في جزيرة سقطرى اليمنية.

محلل شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة، زفي بارئيل، لفت إلى أن المسؤولين الإماراتيين يتحكمون بالحياة المدنية في أرخبيل سقطرى منذ سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات على الأرخبيل اليمني.

وأشار إلى أن المجلس الانتقالي والإمارات أغلقا الجزيرة أمام المواطنين اليمنيين غير المقيمين، ويفرضان قيودًا صارمة على إصدار تصاريح العمل.

بارئيل قال إن الإمارات التي أعلنت الانسحاب من اليمن العام الماضي، لكن هذا الانسحاب لم يفصلها بالكامل عن اليمن، حيث واصلت دعم وتمويل وتدريب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بهدف واضح لإعادة تقسيم اليمن إلى شمال وجنوب وضمان نفوذها في جنوب اليمن، الذي يسيطر على مضيق باب المندب ومدينة عدن الساحلية.

وأضاف المحلل الاسرائيلي إنه إلى جانب ذلك فإنه مقابل إعلان الإمارات انسحابها من اليمن، توقف الحوثيون عن مهاجمة السفن الإماراتية ووقعت الإمارات اتفاقية تعاون مع إيران لحماية ممرات الشحن في الخليج، مشيراً إلى أن الخطوة برمتها هدفت إلى تخليص الإمارات بشكل أساسي من تهديد الكونغرس الأمريكي بفرض عقوبات عليها لتورطها في الحرب على اليمن واستخدامها الأسلحة الأمريكية ضد المدنيين.

وختم بارئيل بالقول إن هذه الخطوة مهدت طريق الإمارات لشراء طائرات إف -35 ، والتي كانت بمثابة المهر الإسرائيلي الأمريكي لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت مواقع عبرية أشارت إلى نيّة الإمارات والكيان الصهيوني بناء قاعدة عسكرية/مخابراتية في أرخبيل سقطرى لمراقبة السفن في البحرين الأحمر والعربي.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *