يواصل العدو الصهيوني الترويج لتطبيعه مع دول عربية محاولا تجميل صورة اتفاقياته المبرمة في مجالات عدة، والتي يزعم من خلالها انه سيحقق ما يعتبره “ازدهارا اقتصاديا” على حساب مصالح وسيادة واستقلال هذه الدول.

وفي هذا السياق، قال رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو لدى استقباله مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين يوم أمس إن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني “يعملان بتعاون وثيق وغير مسبوق”، معتبرا أن “اتفاقيات إبراهام أدّت إلى التوصل إلى اختراقات تاريخية للسلام”، على حد وصفه.

وأضاف نتنياهو حول التطبيع المبرم مع المغرب أن “الإسرائيليين يواجهون حاليا معضلة صعبة بخصوص الوجهة التي ينبغي زيارتها، بمعنى دبي أو المغرب، أو أبو ظبي أو المغرب، ولا يساورني الشك أننا سنتمكن من إيجاد حل لذلك بالسفر إلى كل هذه الوجهات”.

من جانبه، اعتبر أوبراين أن العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين (كيان العدو والمغرب) المرتبطين ببعضهما البعض من خلال الروابط الأسرية تمت استعادتها الآن”، مضيفا أن “تطبيع العلاقات يفتح الباب أمام التعاون في مجالات واسعة من التجارة إلى السياحة، وسيؤدي ذلك إلى ازدهار اقتصادي لكل منهما”.

وتحدث نتنياهو عن “صفقة القرن”، زاعما “أنها الخطة الواقعية الأولى لإحلال “السلام” الإسرائيلي – الفلسطيني، علما بأنها الخطة الأولى من نوعها التي تنظر بجدية إلى المصالح القومية والأمنية الخاصة بـ”إسرائيل” فتأخذها بعين الاعتبار”، مشيرا إلى أنها “ستكون الخطة الوحيدة التي سيتم تطبيقها لاحقا”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *