أكّدت وزارة الخارجية الجزائرية اليوم السبت، أن الجزائر التي يستند موقفها على الشرعية الدولية ضد منطق القوة والصفقات المشبوهة، تجدد دعمها الثابت لقضية الشعب الصحراوي العادلة.

وأشارت في بيان لها إلى أن النزاع في الصحراء الغربية هو مسألة تصفية استعمار لا يمكن حلّه إلاّ من خلال تطبيق القانون الدولي والعقيدة الراسخة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بهذا الخصوص، أي الممارسة الحقيقية من قبل الشعب الصحراوي لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

وأضاف البيان أن إعلان ترامب بخصوص الصحراء الغربية ليس له أيّ أثر قانوني.

إلى ذلك، اعتبر رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز جراد أن “هناك خطراً يتهدّد الجزائر مع وجود إرادة أجنبية حقيقية اليوم لوصول الصهيونية إلى حدودنا”.

وأضاف جراد خلال احتفالية خاصة بالأرشيف الوطني، وتعقيباً على تطبيع المغرب مع “إسرائيل”، أن “الجزائر مستهدفة ويجب أن نتكاتف ونحلّ مشاكلنا الداخلية بيننا”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.