نقلت مجلة “بوليتيكو” عن ثلاثة مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن اختار الجنرال الأميركي المتقاعد لويد أوستن لتولي منصب وزير الحرب في إدارته.

ولفتت المجلة إلى أن أوستن سيكون أول شخص من أصول إفريقية يتولى هذا المنصب، وأنه كان أول شخص من أصول إفريقية تولى قيادة فرقة عسكرية بالجيش الأميركي ودور الإشراف على مسرح عمليات.

المجلة تحدثت عن ضغوط مورست على بايدن خلال الأسابيع الأخيرة لاختيار شخص من أصول إفريقية لتولي هذا المنصب، ونقلت عن مصادر مطلعة أن اختيار أوستن يعود لأن لديه تجربة في التعامل مع الأزمات وأيضًا كونه يحظى باحترام داخل المؤسسة العسكرية الأميركية، وأضافت أن بايدن يثق بأوستن، وقد سبق أن تعاونا خلال حقبة الرئيس السابق باراك أوباما.

بوليتيكو نقلت عن مصادر مطلعة أن بايدن رأى في أوستن الخيار الآمن، وأنه يعتقد بأن الجنرال المتقاعد سينفذ أجندة الرئيس الأميركي المنتخب.

المجلة أضافت أن أوستن أقل ميولًا نحو مخالفة مواقف بايدن مقارنة مع شخصيات أخرى مثل ميشال فلورناي، والتي كان اسمها مطروحًا بقوة لقيادة البنتاغون.

وأشارت المجلة إلى أن العلاقة بين بايدن أوستن تعود إلى فترة انسحاب القوات الأميركية من العراق عام 2011 (حيث كان بايدن مسؤولاً عن الكثير من الملفات في مجال السياسة الخارجية في إطار شغله منصب نائب الرئيس وقتها).

وأضافت أن أوستن كان حينها قائدًا للقوات الأميركية في العراق، وهو لعب دورا بارزا في استراتيجية زيادة عديد القوات الأميركية في العراق عام 2007، كما كان مسؤولًا عن سحب القوات الأميركية من العراق عام 2011.

وبحسب الصحيفة، عام 2013 اختار أوباما أوستن لتولي منصب قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي، وهي المسؤولة عن جميع العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، وخلال توليه هذا المنصب أشرف أوستن على العمليات العسكرية ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

المجلة أشارت إلى أن أوستن تقاعد عام 2016 وانضم إلى مجلس إدارة شركة (Raytheon) وهي من أكبر شركات السلاح الأميركية.

ونبهت المجلة إلى أن تعيين أوستن بمنصب وزير الحرب قد يصطدم بعقبات في الكونغوس، كونه لم تمر فترة سبع سنوات على تقاعده من الجيش، وهو سيحتاج للحصول على إعفاء من الكونغرس.

كما أشارت إلى أن بعض الخبراء في مجال الأمن القومي أعربوا عن قلقهم من اختيار أوستن، كونه لديه خلفية عسكرية، وبالتالي فإن تعيينه يقلب الموازين لصالح المؤسسة العسكرية داخل البنتاغون.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *