سجلت الإمارات وكيان العدو رقما ضخما لحجم التبادل التجاري الأولي بعد تطبيعهما العلاقات علنيا منذ قرابة الثلاثة أشهر، خصوصا أن كيان العدو بات بمثابة حلقة وصل بين منطقين استراتيجيتين تربطه من خلالها الموانئ وهي أوروبا والشرق الأوسط، حسب ما اعتبر رئيس شركة موانئ دبي العالمية سلطان أحمد بن سليم.

ووفقًا لموقع “إسرائيل نيوز 24 “، تشارك شركة موانئ دبي العالمية المملوكة لحكومة دبي واحدى أكبر مشغلي الموانئ في العالم، مجموعة إسرائيلية لتقديم “عطاءات” تتعلق بإدارة وتشغيل أحد الموانئ الرئيسية في كيان العدو، ألا وهو ميناء حيفا.

وقال ابن سليم خلال اجتماع مشترك جمع مندوبين عن الإمارات والكيان الصهيوني في دبي إن “الموانئ (في الأراضي المحتلة) ستسمح لنا بربط موانئنا مع أوروبا وبقية دول الشرق الأوسط”.

وتدير “موانئ دبي” عددا من الموانئ الأوروبية من بينها موانئ في المملكة المتحدة وهولندا، ويعتبر أكبر ميناء لإعادة الشحن في الشرق الأوسط هو ميناء دبي.

وفي أيلول/سبتمبر، وُقّع عدد من الاتفاقيات مع “برج دوفر” الإسرائيلي، بما في ذلك اتفاق لخصخصة ميناء حيفا، أحد أكبر موانئ الأراضي المحتلة على البحر المتوسط.

وروّج المسؤولون الإماراتيون والصهاينة لفرص اقتصادية مهمة ستنتج عن الاتفاقية، التي تضمنت تعاونا في القضايا الأمنية والحفاظ على المياه والتكنولوجيا وتعميق العلاقات في تجارة الماس، وبدأت هذه الفرص عبر الإعلان الأماراتي في انطلاق حركة استيراد البضائع الإسرائيلية.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *