حذّرت سلطات الاحتلال أمس الصهاينة القاطنين خارج الأراضي المحتلة من ارتفاع مستوى التهديد، على خلفية دعوات إيرانية إلى الانتقام لاغتيال العالم النووي الشهيد محسن فخري زاده.

وفي هذا السياق، قالت شعبة “مكافحة الإرهاب” التابعة لـ”مجلس الأمن القومي الإسرائيلي” إن “إيران قد تحاول تنفيذ هجمات في دول قريبة منها مثل الإمارات، والبحرين، وجورجيا، وأذربيجان، وتركيا، واقليم كردستان العراق، وعموم منطقة الشرق الأوسط وافريقيا”.

وذكرت الشعبة في بيان لها أنه “في ظل التهديدات الإيرانية الأخيرة، هناك تخوف من أن تحاول إيران العمل عبر تنفيذ هجمات “إرهابية” ضد أهداف إسرائيلية”، وفق ادعاءاتها.

الشعبة لفتت إلى “إمكانية أن تنفذ مجموعات مثل “داعش” هجمات ضد “إسرائيل” على غرار الهجمات في كل من فرنسا والنمسا وألمانيا مؤخرًا”، زاعمة أن الموجة الثانية مما سمي “الإرهاب الإسلامي” “يمكن أن تصل إلى وجهات إسرائيلية أو جاليات ومعابد ومطاعم يهودية”، على حد تعبيرها.

ورأت أن “فترة الأعياد المقبلة ستكون فرصة لتنفيذ نشاط عدائي في أوروبا”، وطلبت “من الإسرائيليين الذين يخططون للسفر إلى الخارج اليقظة وتوخي المزيد من الحذر خاصة في المناطق المحيطة ببعثات الممثليات الإسرائيلية والمعابد ومؤسسات الجالية اليهودية، والامتثال للتعليمات والإرشادات الأمنية للسلطات المحلية، والابتعاد عن المناطق المزدحمة وتجنب الأماكن العامة غير الآمنة أو المؤسسات الحكومية”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.