تحدث المسؤول السابق في جهاز “الـCIA” الأميركي بل بيلر عن ضلوع إسرائيلي بجريمة اغتيال العالم النووي الإيراني الشهيد محسن فخري زاده، مشيرا إلى أن “تل أبيب” تمتلك الدافع والأسلوب للقيام بهذا العمل ولديها سجل تاريخي جافل بجرائم واغتيالات مشابهة.

وأكد بيلر في مقالة نشرها موقع “ريسبوسيبلر ستايتكرافت” أن كيان العدو يحتل المرتبة الأول عالميا في مجال تنفيذ الاغتيالات، ولطالما نفذ جرائم مشابهة للجريمة الاخيرة بحق الشهيد فخري زاده.

الكاتب قارن بين السلوك الإيراني والإسرائيلي في المجال النووي، وقال إن “إيران لا تملك أسلحة نووية وهي من الدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”، لافتا إلى أن طهران “وقعت على “خطة العمل المشتركة” (الاتفاق النووي)، وبالتالي سمحت بذلك بفرض قيود على برنامجها النووي”.

في المقابل، أضاف الكاتب أن “”إسرائيل” ليست طرفًا في المعاهدة وتمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة النووية، وعمدت إلى برنامجها النووي بشكل سري وبعيد عن الأنظار”، مؤكدا أنها “لا تعترف بما لديها في هذا المجال”.

واعتبر الكاتب أن اغتيال العالم النووي الإيراني فخري زاده هو “عمل إرهابي”، وقال إن “الاغتيال ينسجم والتعريف الرسمي للعمل الإرهابي الذي تستخدمه وزارة الخارجية الأميركية”.

وتحدث عن “سلوك مزعزع للاستقرار يمارسه الكيان”، مذكرا باعمال إرهابية وتخريبية وعمليات سرية أخرى نفذها في وقت سابق”، وأوضح أن “”تل ابيب” تستخدم الجماعات الإرهابية لشن عمليات عسكرية عدوانية عابرة للحدود الدولية، كالاعتداءات الجوية الإسرائيلية ضد سوريا”.

واتهم الكاتب حكومة العدو بمحاولة جر الولايات المتحدة الى حرب جديدة في الشرق الأوسط، مضيفًا أن ذلك يعد “عملا غير ودي”. وشدد على ضرورة ان تأخذ “إدارة بايدن” هذا الموضوع في الحسبان في سياق رسم العلاقات بين واشنطن وتل ابيب.

وختم الكاتب قائلا إن “الخطوة الأولى المناسبة لفريق بايدن هي الحديث بصدق عن مصادر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *