رأت مجلة “فورين بوليسي” أن اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده يفيد أن “إسرائيل” وإدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن القادمة هما على خط التصادم في ما يخص السياسة المتبعة حيال إيران.

ورجحت المجلة ألّا يكون اغتيال فخري زاده صدفة، مشيرة الى ان الضابط الرفيع السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يوسي كوبرواسر قال امام عدد من الصحفيين إن توقيت اغتيال فخري زاده يعود الى نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية، وكون بايدن كان أحد افراد الفريق الذي ابرم الاتفاق مع إيران خلال حقبة أوباما، وأيضًا كونه سبق وان صرح خلال حملته الانتخابية أنه ينوي العودة الى الاتفاق النووي مع طهران.

كما لفتت المجلة الى أن “مسؤولًا استخباراتيًا غربيًا لم يكشف اسمه قال للقناة الثانية عشرة الإسرائيلية إن الاغتيال شكّل آخر فرصة لكيان العدو لتوجيه ضربة لإيران قبل دخول بايدن البيت الأبيض وعودته الى الاتفاق النووي.

وفي الوقت نفسه، نبّهت المجلة الى أن عبارة “مسؤول استخباراتي غربي” هي عبارة دائمًا ما يستخدمها مسؤولون استخباراتيون صهاينة كغطاء عند الحديث عن ملفات حساسة لوسائل الإعلام.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *