كشف مدير المجلة الدولية (International-Gazette) المحامي الدولي محمود رفعت عن نقل شقيق الملك السعودي “أحمد بن عبد العزيز” وابن أخيه ولي العهد السابق “محمد بن نايف” الأربعاء الماضي، من محبسهم إلى محبس في الصحراء.

وقال “رفعت”، في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”، إن ذلك قد يكون “خطوة استباقية من محمد بن سلمان لإعدامهما كي لا تجد إدارة جون بايدن بديلا له”، مُضيفًا “للأسف ضيق الأفق يتحكم بكل شيء، فالبدلاء كثر ونهاية فيصل قد تتكرر”.

وكان يُعتبر أحمد بن عبد العزيز (78 عامًا) ومحمد بن نايف (61 عامًا) منافسين محتملين لابن سلمان، لكنهما اعتُقلا في آذار/مارس الماضي خلال حملة اعتقالات طالت كبار أفراد العائلة المالكة.

تجدر الإشارة الى أنَّ تقارير صحيفة تحدثت عن نية الاستخبارات الأمريكية تصفيته ابن سلمان سياسيا وإعادة ابن نايف، الذي اعتقله بعد محاولته تنفيذ انقلاب داخل الديوان الملكي، وفق تسريبات كثيرة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.