انتشرت وحدات من الحرس الوطني الأميركي يوم أمس الأربعاء في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون، لاحتواء أعمال عنف حدثت خلال احتجاجات، في وقت يتواصل فيه عد الأصوات في بضع ولايات تمهيدا لإعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية.

وبحسب صحيفة “يو أس أيه توداي”، فقد بدأت احتجاجات بورتلاند بشكل سلمي، لكنها شهدت لاحقا توترات وأعمال عنف واسعة ما استدعى نشر الحرس الوطني.

وقال النقيب في شرطة ولاية أوريغون تيم فوكس في مقطع فيديو نُشر على “تويتر”، إن “حاكمة الولاية كيت براون فعلت الحرس الوطني ردًا على العنف المتفشي في بورتلاند”، مشيرا إلى أن “أعمال تخريب حدثت بحلول المساء، نافيا علمه بوجود أفراد يحملون أسلحة نارية.

وأكد فوكس أن “ضباط إنفاذ القانون يراقبون مجموعتين في المنطقة”.

كما تحدث مكتب عمدة مقاطعة مولتنوماه عن “أضرار واسعة النطاق واعتقال تسعة أشخاص على الأقل”.

وكانت عدة مدن أميركية منها نيويورك وديترويت قد شهدت احتجاجات حول الانتخابات، التي يتقدم فيها المرشح الديمقراطي جو بادين على منافسه الجمهوري دونالد ترامب حتى الآن.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.