بعد غيابه أو تغييبه عن المشهد السعودي، عاد بندر بن سلطان للظهور مجدّدًا. السفير السعودي الأسبق في الولايات المتحدة أطلّ عبر بوق “العربية” باللغة الانكليزية ليُهاجم الفلسطيينيين وقضيتهم، في ظلّ موجة التطبيع الجارفة في المنطقة، والتي تعمل الرياض على الالتحاق بها تدريجيًا، وربّما بعد انتهاء الانتخابات الأمريكية.

يبدو أن ابن سلطان استُدعي على وجه السرعة ليدلو بدلوه هذا بوجه قضية العرب الأولى. الواضح أن النظام السعودي، الملك أو ربّما ولي العهد، أمره بالتحدّث للإعلام، خاصة أن له حيثية بالنسبة لسعوديي أميركا.

الجزء الترويجي للوثائقي الذي يُعرض اليوم في أولى حلقاته يتضمّن هجومًا على القيادات الفلسطينية في معارضتها لموجة اتفاقات العار من قبل دولٍ عربية مع الاحتلال، واصفًا حديثها في الفترة الأخيرة بـ”كلام واطي المستوى”، حسب تعبيره.

وقال بندر بن سلطان إن “القضية الفلسطينية هي قضية عادلة لكن محامينها فاشلون”، على حدّ زعمه، وتابع “الخيانة من شيم هذه القيادات.. ما هو غريب استخدامهم كلمات (طعن في الظهر وخيانة)، لأن هذه سنتهم في التعامل مع بعضهم بعضًا”، وفق قوله.

وأضاف “ما سمعتُه من القيادة الفلسطينية حقيقة مؤلم وكلام لا يقال”، مُندّدًا بما أسماه “تجرؤهم ضدّ قيادات الخليج الذي يراه أمرًا مرفوضًا وغير مقبول”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.