أجرى وزير الطاقة في حكومة العدو يوفال شتاينتس هذا الأسبوع مكالمة عبر برنامج “زوم” مع وزير الصناعة والتكنولوجيا المتطورة الاماراتي سلطان الجابر.

وخلال المحادثة التي جرى تنسيقها بمساعدة مجلس الامن القومي، ناقش الجانبان إنشاء مركز طاقة مشترك بين الطرفيْن، وتعاون في الأبحاث والتطوير بالتركيز على الطاقة لمتجددة خاصة في المجال المُدني والسيارات الكهربائية.

وبحسب صحيفة “إسرائيل هيوم”، تحدّث شتاينتس أيضًا مع وزير الطاقة الاماراتي سهيل المزروعي واتفقا على تعزيز التعاون في ربط شبكات الكهرباء، وتطوير سوق الغاز الطبيعي لتصدير الغاز الى أوروبا عبر أنبوب، إضافة الى إنشاء مركز معلومات ومشاريع إضافية.

ووفق كلام شتاينتس، فإن “خلق تعاون في هذه المجالات سيُعزّز أمن الطاقة في سوق الطاقة الإسرائيلية والإقليمية”.

ولفتت الصحيفة إلى قفزة اقتصادية أخرى في العلاقات التجارية مع دولة الإمارات العربية المتحدة إذ وقّع اتحاد الغرف التجارية اتفاقية تجارية ثالثة مع دبي.

وتقدم المناطق التجارية ملكية أجنبية بنسبة 100٪ و0٪ ضرائب، وبالتالي تشكل بنية تحتية ملائمة للشركات والمستثمرين من كيان الاحتلال.

وقال رئيس اتحاد مكاتب التجارة أورئيل لفين الذي وقع على الاتفاق الثالث إن “لهذه الاتفاقات أهمية كبيرة حيث مسار التجارة المتبادلة سيحقق المليارات مع مساحة جغرافية كبيرة في السنوات المقبلة، وستفتح فرصًا كثيرة أمام الاستثمارات الإسرائيلية”.

الصحيفة أشارت الى أن هناك حوالي 40 منطقة تجارة في الامارات، ولاتفاقات التجارة الحرة أهمية خاصة، مثل خلق إمكانية للشركات الإسرائيلية للدخول الى الأسواق العالمية الصين والهند وشرق افريقيا.

ويمكن للشركات الإسرائيلية من الآن العمل في مناطق تجارة حرة هي الأكبر في العالم، بحرية وجوية من دون الحاجة الى شريك محلي مع مزايا إعفاء من الضرائب ومزايا لوجستية.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.