أبلغت إدارة سجن “عوفر” التابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء الأسرى بإصابة 7 أسرى فلسطينيين جدد بفيروس “كورونا” في قسمي 14 و17، وهي أقسام تسمى بـ”المعبار” والتي يُحتجز فيها الموقوفون من المعتقلين حديثا.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن “الخطر يتصاعد على مصير الأسرى الذين يواجهون اليوم السّجان وخطر الوباء، وما يزيد من مستوى الخطر هو انحصار الرواية المتعلقة بإصابات الأسرى برواية إدارة السجون التي تواصل استخدام الوباء كأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى”.

ولفت نادي الأسير إلى أنه “منذ نهاية شهر آب/أغسطس المنصرم، سُجلت حتى اليوم 14 إصابة بالفيروس في سجن “عوفر”، وهم من بين 24 حالة سُجلت بين صفوف الأسرى منذ بدء انتشار الوباء بينهم أسيران اكتشفت إصابتهما عقب الإفراج عنهما بيوم”.

وشدد على “ضرورة تحمل المؤسسات الحقوقية الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي، مسؤولياتها المطلوبة في ظل هذا التطور الخطير، والذي يحتاج إلى جهد وضغط مضاعفين على الاحتلال للسماح بوجود لجنة طبية محايدة تشرف على نتائج وعينات الأسرى، ومن أجل وقف عمليات الاعتقال اليومية، التي تُشكل إلى جانب وجود السجانين واحتكاكهم بالأسرى، وعمليات النقل المتكررة، المصادر الأساسية لانتقال عدوى الفيروس للأسرى”.

يُشار إلى أن الاحتلال حوّل بعض الأقسام في السجون إلى مراكز للحجر الصحي، لا تتوفر فيها أدنى شروط الرعاية الصحية، بل فيها يواجه الأسير المصاب عملية عزل مضاعفة، وأوضاع حياتية قاسية.

وجدد نادي الأسير مطلبه بالإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن والأطفال مع استمرار انتشار الوباء، والضغط من أجل السماح بوجود لجنة طبية دولية محايدة تُشارك في معاينة الأسرى والتأكد من سلامتهم.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.