أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن ستنسحب من منظمة الصحة العالمية في يوليو/ تموز 2021، في وقت تتعرض فيه لإدانات دوليّة لقرارها فرض عقوبات على مدعية المحكمة الجنائيّة الدوليّة فاتو بنسودا، اعتراضاً على التحقيق المستمر في “احتمال ضلوع جنود أميركيين بجرائم حرب في أفغانستان”.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، اليوم الخميس: إن “الولايات المتحدة تعتزم إعادة توجيه تمويلها لمنظمة الصحة العالمية إلى برامج أخرى للأمم المتحدة بعد انسحابها في تموز/يوليو المقبل”.

وأضافت الوزارة في بيانها، أنه “كجزء من انسحابها، اعتبارًا من 6 تموز/يوليو 2021، ستبدأ الولايات المتحدة في استدعاء المسؤولين من مكاتب منظمة الصحة العالمية والبحث عن شركاء آخرين لتولي الأنشطة التي كانوا يديرونها”.

كما أوضحت أن مشاركة الولايات المتحدة في “الاجتماعات الفنية والفعاليات الخاصة بمنظمة الصحة العالمية سوف يتم اتخاذ القرار بشأنها وفقًا لكل حالة”.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في 29 مايو/ أيار عن انسحابها من منظمة الصحة العالمية، متهمة المنظمة بالانحياز إلى الصين وسوء التعامل مع أزمة فيروس كورونا.

وأبلغت واشنطن منظمة الصحة والأمم المتحدة رسميًا بانسحابها، لتستكمل عملية الانسحاب بحلول 6 يوليو/تموز 2021.

وفي السياق، وفي إطار هجومها على المنظمات الدولية والأممية، كان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أعلن في مؤتمر صحافي أمس الأربعاء، أنّ “كل فرد أو كيان يواصل تقديم المساعدة الماليّة لمدعية المحكمة الجنائية الدولية، يعرّض نفسه أيضاً للعقوبات”، مشيراً إلى أنه تمّ اتخاذ هذه الخطوة لأن المحكمة “تواصل للأسف استهداف أميركيين”، على حد تعبيره.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.