ذكرت صحيفة “معاريف” أن المسؤولين في المؤسّسة الأمنية الاسرائيلية يعتقدون بأن ليس هناك تغييرًا في الروتين المدني عند الحدود الشمالية على الرغم من التأهّب والتقدير بأن حزب الله سيحاول تنفيذ عملية إضافية ضد الجيش الصهيوني على الحدود.

وبحسب “معاريف”، من المتوقع أن تكون المواقع السياحية وأماكن الاستجمام في الشمال ممتلئة قبيل نهاية الأسبوع، فيما يُشدّد المعنيون في المؤسسة الأمنية على أنه ليس هناك سبب لإجراء تغيير في البرامج.

ووفق تقدير الوضع في جيش الاحتلال، حزب الله سيواصل محاولاته لتنفيذ عملية ضد قوات الجيش، ولذلك يرجّح أن تستمرّ حالة التأهب العالية في الشمال أسابيع طويلة.

خلافًا لذلك، ينظر المعنيون في قيادة المنطقة الشمالية بأهمية كبيرة إلى الحفاظ على روتين الحياة “المدنية”. تقدير الجيش هو أن حزب الله معني بضرب أهداف عسكرية وليس مدنية، ولذلك ليس هناك سبب للمسّ بروتين السكان في الشمال وفي السياحة في المنطقة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.