حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقاء مع نائب وزير الخارجية الأمريكي ستيفن بيغن، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من التدخل في شؤون بيلاروس بأي شكل من الأشكال.

وأكدت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها أن لافروف أجرى لقاءاً في موسكو مع بيغن، حيث تبادلا الآراء بشأن الأوضاع الحالية في بيلاروس.

وشدد الجانب الروسي، على أنه من غير المقبول ممارسة أي محاولات للضغط على مينسك عبر العقوبات أو الطرق السياسية من أجل تقويض عملية ترتيب حوار مبني على الاحترام المتبادل بين السلطات والمجتمع في البلاد.

وأكدت الوزارة تحذير روسيا كلًا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من التدخل في شؤون بيلاروس الداخلية بأي شكل من الأشكال، بما في ذلك عن طريق الدعوات المسموعة الآن في بعض العواصم إلى مظاهرات مناهضة للحكومة.

وتشهد بيلاروس احتجاجات واسعة، يرافقها عنف بين قوات الأمن ومتظاهرين محتجين على خلفية إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية يوم 9 آب/أغسطس والتي أفرزت فوز الرئيس الحالي، ألكسندر لوكاشينكو، الذي يحكم البلاد منذ العام 1994، بحصوله على 80% من أصوات الناخبين، بينما حصدت المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا، التي كانت تعتبر منافسه الأساسي في ظل اعتقال السلطات بعض المرشحين الآخرين، حوالي 10% من الأصوات.

وشكلت المعارضة البيلاروسية في ظل هذه الأحداث مجلسًا تنسيقيًا يطالب بإلغاء نتائج الانتخابات الماضية باعتبارها مزورة، وإجراء اقتراع جديد والإفراج عن المعتقلين السياسيين.

وشددت روسيا في هذا السياق على ضرورة تسوية الأوضاع في بيلاروس، التي تعتبر حليفة استراتيجية لها، في أسرع وقت ممكن، دون أي تدخل خارجي في شؤون البلاد الداخلية.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.