تحدث الكاتب الاميركي سيمون هاندرسون في مقالة نشرها موقع معهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى، عن دور تقوم به السعودية في النزاع بين الهند وباكستان حول إقليم كشمير، مشيرا إلى أن “قائد الجيش الباكستاني قمر جاويد باجوا زار السعودية في 17 آب/اغسطس الجاري”.

ولفت الكاتب إلى أن “الزيارة هذه تزامنت مع ارتفاع حدة التوتر في العلاقات بين إسلام آباد والرياض حول اقليم كشمير”، وذكر أن “وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي دعا قبل أسابيع منظمة التعاون الإسلامي (مقرها السعودية) إلى عقد اجتماع وزاري لبحث القضية”.

وأضاف أن “قريشي وجه دعوته بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لقرار الهند إلغاء الحكم الذاتي الذي كان ممنوحاً للشطر الهندي من الأقليم”، وقال إن “قريشي أكد أن باكستان مستعدة لعقد الاجتماع في حال عدم الاستجابة لهذا الطلب”.

الكاتب أشار إلى أن “تصريحات قريشي دفعت الرياض إلى تجميد قروض كانت منحتها إلى باكستان، ومطالبة الاخيرة بدفع مبالغ من قرض آخر كانت منحته لها”.

واعتبر هاندرسون أن “الخلاف الدائر حول هذه القضية، نابع من تحوّل في السياسة الخارجية السعودية”، وقال إن “ولي العهد محمد بن سلمان يعتبر أن العلاقات الوطيدة مع الهند تحتل أولوية على العلاقات مع باكستان”.

وختم الكاتب قائلا إن “زيارة جاويد باجوا إلى الرياض كانت محاولة لإنقاذ العلاقات بين الجانبين”، مضيفا أنه “ليس واضحاً ما إذا كانت هذه الزيارة قد نجحت بتحقيق هذا الهدف”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.