شنت طائرات ومدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم غارات على نقاط عسكرية على الحدود الشرقية لمحافظتي خانيونس ورفح جنوبي قطاع غزة، دون وقوع إصابات.

وأفاد مراسل موقع “العهد” الاخباري أن “طائرات الاحتلال بدون طيار وأخرى مقاتلة، قصفت أرضا زراعية في منطقة أبو هداف شرقي بلدة القرارة شرقي خانيونس، بالتزامن مع قصف المدفعية لنقطة تابعة للمقاومة الفلسطينية في منطقة سريج شرقي البلدة”.

وطال القصف المدفعي الإسرائيلي نقطتين للمقاومة، إحداهما شرقي بلدة الفخاري جنوبي شرقي المحافظة، وأخرى في منطقة كرم أبو معمر القريبة من موقع صوفا العسكري شمالي شرقي رفح.

وأكدت مصادر طبية عدم وقوع إصابات قي القصف الاسرائيلي على القطاع.

وقال جيش الاحتلال إن “طائرات ودبابات تابعة للجيش هاجمت قواعد عسكرية وبنية تحتية تحت الأرض لـ”حماس” في جنوب قطاع غزة”، مضيفا أنه “يُجري تقييمًا مستمرًا للوضع ويعمل بحزم ضد أي محاولة لاستهداف مواطني “إسرائيل”، على حد قوله.

وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم حركة “حماس” فوزي برهوم أن “الاحتلال الاسرائيلي يتحمل مسؤولية تداعيات جريمة الاستمرار في التصعيد واحكام الحصار على غزة”، معتبرا أن ” التصعيد المتواصل واحكام الحصار ومنع ادخال الوقود والبضائع ومستلزمات الحياة إلى قطاع غزة جريمة ضد الإنسانية، وعدوان على الشعب الفلسطيني”.

وقال فوزي برهوم في تصريح صحفي، إنه “إذا ظن الاحتلال أن هذا الحصار سينال من عزيمة وإصرار شعبنا ومقاومته أو أنه سيحقق له أمنا، فهو واهم وعليه مراجعة التاريخ وفهم معادلاته”.

وطالب برهوم المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي وأصحاب القرار في المنطقة، بضرورة الخروج عن صمتهم والعمل على لجم العدوان الصهيوني وإنهاء حصار غزة.

وأشار برهوم إلى أن غياب القرارات الرادعة للاحتلال، بل التغاضي عن جرائمه والتطبيع معه، هو السبب الرئيسي في تماديه في جرائمه وانتهاكاته بحق شعبنا الفلسطيني.

وطالب المتحدث باسم الحركة، السلطة الفلسطينية بالقيام بدورها وتحمل مسؤولياتها تجاه سكان غزة المحاصرين والعمل على دعمهم وتعزيز صمودهم وتوفير مستلزمات حياتهم في مواجهة الحصار والعدوان .

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.