ذكرت صحيفة “معاريف” أن المؤسسة الأمنية الاسرائيلية تعارض بشدة صفقة أميركية لبيع طائرات أف-35 إلى الإمارات المتحدة وإلى دول أخرى في الشرق الأوسط.

وبحسب “معاريف”، موقف المؤسسة الأمنية لا يزال على حاله كما كان سابقًا وهو أن “تل أبيب” يجب أن تصر على موقفها ضد الأميركيين لمنع سحق تكنولوجيتها وتفوقها الجوي الذي تآكل في السنوات الأخيرة مقابل سباق تسلح إقليمي.

ويشدّد المعنيون في المؤسسة الأمنية على أن الحفاظ على التفوق الجوي مطلوب أيضًا ضد دول لا تعتبر معادية.

وليس لدى المؤسسة الأمنية معلومات عن التزام أميركي بصفقة مستقبلية مع الإمارات مقابل اتفاق السلام مع كيان العدو، وفاجأتها تقارير الأمس عن شرط كهذا، في وقت نفته عدة مصادر في المؤسسة الأمنية.

مع ذلك، يسود قلق كبير في قيادة المؤسسة الأمنية من أنه حتى هذه المرحلة، هي والجيش لم يكونا شريكين في الاتفاق مع الإمارات المتحدة، الذي سيتم التوقيع عليه في الأسابيع المقبلة.

ويأخذ المعنيون في المؤسسة الأمنية في الحسبان أنه كجزء من الاتفاق مع “إسرائيل”، ستكون الولايات المتحدة مرنة أكثر في بيع وسائل قتالية متطورة، وإلى جانب طائرة الـ أف35، توجد ترسانة كبيرة جدًا من الأسلحة وطائرات بدون طيار متطورة جدا، رادارات ومنظومات دفاع جوي وغيرها، وفي حال تجهزت بها دول في الشرق الأوسط، فإن هذا سيضر بالتفوق الجوي لـ”إسرائيل”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.