كشف وليد الهذلول شقيق لجين الهذلول المعتقلة في سجون السلطات السعودية إنه مرت 9 أسابيع من الانقطاع التام بين العائلة ولجين ولا يعلم عنها أي شيء.

وأضاف وليد في تغريدة على “تويتر” أن “السلطات السعودية ترفض إخبار العائلة عن سبب الانقطاع”.

من جانبه، أعرب حساب “معتقلي الرأي” على “تويتر” عن مخاوف من أن “انقطاع التواصل معها سببه تعرضها مجددًا للتعذيب أو تدهور صحتها نتيجة إهمال صحي متعمد”.

وقبل أيام، وجهت علياء الهذلول شقيقة لجين كلمة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان قائلة فيها: “أنت المسؤول الأول والأخير عن سلامة لجين”.

وقالت منظمة “العفو الدولية”، في وقت سابق، إن “لجين الهذلول مسجونة في السعودية لتحديها حظر قيادة السيارة في البلاد على الرغم من رفع هذا الحظر في العام 2018”.

وأكدت المنظمة وقوفها معها، مشيرة إلى أن جميع النشطاء المدافعين عن حقوق المرأة وضعوا خلف القضبان.

وفي وقت سابق، أعربت أسرة لجين عن قلقها حيال الأوضاع الصحية لابنتهم بعد عدم السماح لهم بالاتصال بها، ومنع الزيارات منذ منتصف مارس/آذار الماضي.

وفي 15 مايو/أيار 2018، أوقفت السلطات السعودية عددًا من الناشطات البارزات في مجال حقوق الإنسان، أبرزهن لجين الهذلول، وسمر بدوي، ونسيمة السادة، ونوف عبد العزيز، ومياء الزهراني.

وعزت تقارير حقوقية آنذاك أسباب التوقيف إلى دفاعهن عن حق المرأة في قيادة السيارة بالمملكة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.