أكد المتحدث باسم وزير الخارجية الإيرانية عباس موسوي ان مسؤولاً أيرانياً كبيراً سيتوجه الى لبنان قريبًا ، مشيرًا الى أنه من جديد تقف إيران دائمًا الى جانب لبنان، وأضاف ان ارسال المساعدات سيتواصل سواء حصلت الزيارة أم لم تحصل.

وأعرب موسوي عن أسفه من أن بعض التيارات السياسية وبعض الدول الأجنبية يريدون استغلال ما حدث في لبنان لتحقيق أهدافهم السياسية.

وفي مؤتمر صحفي أعلن موسوي أن ايران سترسل شحنات مساعدات أخرى إلى لبنان، مؤكداً أن الشعب اللبناني سيتمكن من اجتياز تداعيات الأزمة الناجمة عن انفجار المرفأ.

وأشار موسوي إلى أنه سيتم الإعلان عن زيارة أحد مسؤولي إيران إلى لبنان خلال الأيام المقبلة.

وبشأن الانفجار والتطورات الأخيرة في لبنان، قال موسوي: ان أبعاده وجذوره قيد التحقيق ، لكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت إلى جانب الشعب والحكومة في لبنان منذ الساعات الأولى للحادث. واتصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بنظيره اللبناني وأمر الرئيس حسن روحاني بتشكيل فريق فتم إرسال العديد من الطائرات والمزيد من المساعدات في الطريق.

ونوه موسوي إلى ان انفجار مرفأ بيروت كان حدثا كبيرا، ومن الطبيعي ان يثير غضب اللبنانيين وتكون له تبعات، لكن من غير المقبول استغلال هذا الحادث كذريعة لتحقيق اهداف سياسية خاصة وبتحريض أجنبي.

وأوضح ان الشعب اللبناني تحمل كثيرًا من المعاناة، ومن المناسب ان يحافظ على الهدوء والاستقرار ليفسح للمسؤولين فرصة التحقيق في الحادث وتقديم الخدمات اللازمة للمتضررين.

ودعا الى ضرورة التعاطي بعمق مع حادث بيروت من أجل الوصول الى السبب الحقيقي وعدم التسرع في اطلاق الاحكام، موضحًا ان بعض الدول تظاهرت بأنها المدافع عن شعب لبنان وانها تشاركه الوجع، في حين ان هذه الدول لو كانت صادقة في مزاعمها فلتعمل على رفع العقوبات التي فرضت مؤخرًا على الحكومة والشعب اللبناني.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.