أصدرت حركة التوحيد الاسلامي بياناً باركت فيه ذكرى الانتصار في 25 أيار 2000 معتبرة أن محاولات تشويه الإنجازات بتحرير الأرض في مواجهة توّجت بالنصر المبين على الإسرائيلي فشلت، وسيبقى ألق هذا النصر التاريخي راسخاً في الوعي العربي والإسلامي على مدى الزمان.
وأضاف البيان ” بات واضحاً للعيان ما آلت إليه السياسيات الصهيو_أمريكية والغاية معاقبة كلّ من لم يخضع عسكرياً بالحصار الإعلامي بداية والاقتصادي مؤخّراً، مشدّداً على أن تكامل القوى المستضعفة سينبثق منه جبهة متماسكة على طريق الاستقلال من توحش العولمة وسطوة الدولار الأميركي وصولا الى تحرير الاقتصاد من التغول والهيمنة الغربية “.
ودعا بيان الحركة لاستثمار عناصر القوة في هذا الأمة، ، واليوم نستلهم من ذكرى التحرير إرادة وقرارا جرأة وإصرارا سينتج اقتصادا حراً سواء بتبادل السلع او مقايضتها، فكل الثناء على القوى التي تصنع الانتصار تلو الآخر لتكون الغلبة في نقطة جديدة لهذا المحور الشامخ من خلال تحطيم جبروت أمريكا وإرسال ناقلات نفط إيرانية رغم أنف المستكبرين إلى دولة حرة كفنزويلا وكسر الحصار عن شعب هذا البلد المستضعف.
وختم البيان ” ذكرى التحرير أسّس لانتصارات بأشكال مختلفة، فالتحية للمقاومين الذين يخوضون حرب الاستعداد للمعركة الفاصلة ، التحية للمقاومين في الاقتصاد وفي الصحة والصناعة والزراعة وكل القطاعات التي يجب أن تفلت من قبضة اللوبي الذي يذلّ دولا وأمماً بلقمة عيش شعوبها وبسرقة مقدراتها وثرواتها”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.