أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه “سيلغي كل الاتفاقيات مع العدو الصهيوني والولايات المتحدة في حال ضمّ الكيان الصهيوني أراضٍ فلسطينية”.

وقال عباس خلال اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح في رام الله يوم أمس الأربعاء، إنه “في حال بدأت “الحكومة الاسرائيلية” هذا الضم سواء في الحرم الإبراهيمي أو في المستوطنات أو في غور الأردن، نعتبر أنفسنا في حل من كل الاتفاقيات الموقعة بيننا وبينهم ومع الإدارة الأميركية، لأنها هي التي جاءت بصفقة العصر، وهم الذين أوحوا للإسرائيليين بمسألة الضم، وهم الذين دفعوهم إلى هذه المسألة، ولا يقولوا لنا أن ليس لهم علاقة وأن “إسرائيل” هي التي تتخذ القرارات”.

وأضاف أن “الصفقة صدرت عن أميركا، صفقة العصر، وتحدثوا فيها أكثر من مرة، كل المسؤولين بمن فيهم وزير الخارجية وغيره، أن هذه الصفقة ستطبق”، وقال: “نحن لن ننتظر التطبيق.. مجرد أن أعلن عن هذا، فنحن سنكون في حل من كل الاتفاقات التي وقعت والتي التزمنا بها كلها دون استثناء”.

وفي 20 نسيان/أبريل الماضي، وقع رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب “أزرق – أبيض” بيني غانتس، اتفاقا لتشكيل حكومة وحدة طارئة، يتناوب كل منهما رئاستها، على أن يبدأ نتنياهو أولا لمدة 18 شهرا.

وينص الاتفاق البدء في طرح مشروع قانون لضم غور الأردن والمستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة مطلع حزيران/يوليو المقبل.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.