أفادت القناة 13 الاسرائيلية أن المسؤولين الصهاينة يخشون من عمليات طعن إضافية على غرار عملية الأمس التي حصلت، ومردّ هذا الخوف هو الإغلاق المفروض على السلطة الفلسطينية في فترة شهر رمضان.

وأضافت القناة أن سكان المناطق الفلسطينية يعانون من حظر مزدوج- سواء الذي فرضه الاحتلال أو الذي طبّقته السلطة الفلسطينية نفسها- ويواجهون
ضغوطات كثيرة في أعقاب أزمة كورونا. لذلك، تزداد الخشية من عمليات إضافية.

ويقدِّر المسؤولون في شرطة الاحتلال أن منفذ عملية الطعن كان يغطي وجهه بكمامة في محاولة لعدم إثارة الشبهة، وأن الأمر يتعلق على ما يبدو بمنفذ منفرد من دون خلفية تنظيمية أو دينية.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.