أكد الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تتوقع من الدول الاوروبية التّصدي للإجراءات الاميركية اللاقانونية وغير المنطقية واللاانسانية ضد الشعب الايراني واتخاذ مواقف جادة تجاهها.

وخلال اتصال هاتفي للرئيس روحاني مع نظيريه الكرواتي زوران ميلانوفيتش والاندونيسي جوكو ويدودو، تم التشديد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلدانهم والتأكيد على ضرورة التعاون بين جميع الدول لمواجهة فيروس كورونا الذي يعاني الجميع منه تقريبًا.

كما اعرب الرؤساء عن التعاطف مع شعبي البلدين في هذه الظروف الصعبة لمواجهة فيروس كورونا، واتفقا على ضرورة تبادل الخبرات والقدرات في مواجهة هذا المرض، مشيرين الى ضرورة المواكبة والمساعدة بين جميع دول العالم في هذه الظروف الصعبة ومواجهة السلوكيات الاحادية التي تقوم بها بعض الدول.

الرئيس روحاني اشار لنظيره الكرواتي الى سلوكيات اميركا غير القانونية وغير المنطقية واللاانسانية في الخروج من الاتفاق النووي وفرض الحظر والضغوط القصوى ضد الشعب الايراني، معتبرًا ان استمرار هذه السلوكيات يعد عملًا لا انسانيًا، وان ايران تتوقع من الدول الاوروبية التّصدي لهذه السلوكيات واتخاذ مواقف جادة تجاهها.

كرواتيا

من جانبه، اشار الرئيس الكرواتي الى العلاقات الجيدة بين البلدين واهمية تطوير وتعميق العلاقات مع ايران وقال ان ايران بصفتها دولة ذات حضارة عريقة ومكانة ممتازة في المنطقة تحظى بأهمية خاصة لكرواتيا، معتبرًا أن الخطوة التي اقدمت عليها اميركا في زيادة الضغوط والحظر ضد ايران في هذه الظروف الصعبة لا انسانية وخاطئة.

أندونيسيا

كما أكد الرئيس الإيراني لنظيره الأندونيسي أن الحظر الاميركي يتناقض مع مبادئ حقوق الانسان وقال ان الممارسات غير القانونية يمكن ان تكون خطيرة في هذه الظروف التي تواجه فيها جميع دول العالم فيروس كورونا.

واشار الرئيسان الإيراني والأندونيسي الى العلاقات الطيبة والتاريخية بين البلدين واعربا عن الامل بان يؤدي انعقاد الاجتماع الـ 13 للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين البلدين للاسراع في تنفيذ الاتفاقيات الثنائية والمزيد من تطوير العلاقات بينهما.

من جانبه، أعرب الرئيس الاندونيسي عن سروره لنجاحات ايران في مجال مكافحة فيروس كورونا وقال ان كورونا قد خلق اليوم ظروفا صعبة للعالم وفي مثل هذه الظروف ينبغي لجميع الدول خاصة الدول الاسلامية مساعدة بعضها بعضاً.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *