نقلًا عن صحيفة “معاريف”

بين الإحباط واليأس، بين رد عسكري حاسم وبين تسوية مقبولة من كلا الطرفين: السكان في غلاف غزة وفي الجنوب يريدون أمرًا واحدًا في نهاية كل يوم الهدوء والطمأنينة.

إحدى سكان الجنوب قالت لمعاريف “بسبب الضغط أثناء سماع صافرات الإنذار، تعرضتُ لحادث سير”.

رئيس بلدية سديروت ألون دافيدي تطرق إلى صلية الصواريخ الثقيلة على سديروت وعلى بقية مستوطنات غلاف غزة، وقال “خلال سنتين حصلت 13 جولة تصعيد، بمعدل جولة واحدة كل شهرين. مَن يريد حل مشكلة غزة لمدى طويل عليه الخروج من معادلة الجولات والقيام بعملية واسعة في القطاع”.

عدي روزن، من سكان مستوطنة “نتيف هعسراه” قالت “نحن على ما يرام من ناحية جسدية، لكن من ناحية نفسية ننتظر فقط أن تنتهي هذه القصة”.

وأضافت “نحن نعيش مأساة كبيرة جدًا وبإحباط لأن الوضع لم ينتهِ، ولأن ليس لدينا في الحقيقة حكومة تحرص علينا وتتوصل إلى تسوية سياسية منطقية مع الطرف الثاني.. نحن نريد فقط العودة لممارسة حياتنا بشكل طبيعي”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *