ترأس رئيس مجلس الوزراء حسان دياب، قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، اجتماع خلية الأزمة الوزارية التي تضم نائب رئيس مجلس الوزراء وزيرة الدفاع الوطني زينة عكر عدره، وزير الصحة الدكتور حمد حسن، وزير البيئة والتنمية الادارية دميانوس قطار، وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمه، وزير الداخلية محمد فهمي، وزير الطاقة ريمون غجر.

وناقشت اللجنة موضوع فيروس كورونا، وتم اتخاذ إجراءات صارمة في مطار رفيق الحريري الدولي- بيروت، وكل محطات العبور، وتخفيف الرحلات الجوية من البلاد التي شهدت إصابات بالفيروس وإليها، على أن يصدر تعميم تفصيلي يتعلق بمختلف إجراءات الوقاية.

كما سيخصّص مستشفى حكومي في كل محافظة لاستقبال أي إصابة بهذا الفيروس، ليتم عزلها وحصرها، إضافة الى اتخاذ قرار بمنع تصدير الكمامات الواقية ومنع احتكارها من قبل التجار.

وشددت اللجنة الوزارية على أنه “ليس من داع للهلع بالرغم من كل ما ظهر من تضخيم عبر وسائل الإعلام”.

بالموازاة، أعلن وزير الصحة حمد حسن أن “لا مؤشرات لفيروس كورونا في الحالتين المشتبه بهما في النبطية”، موضحا أنه سيستكمل جولته إلى النبطية لمتابعة القضية عن كثب للبحث في ما إذا استجدت معطيات تستوجب التدخل عبر سياسة من الإجراءات لتعميمها على المنطقة.

وخلال جولة قام بها إلى مستشفى صيدا الحكومي للاطلاع على جهوزية تدابيرها لمواجهة أية إصابة في مرض كورونا المستجد، قال حسن: “الخوف من انتشار الفيروس مشروع، كذلك الحذر، لكن الهلع المفرط لا داعي له، الالتزام بالاجراءات على الموانئ الجوية البرية والبحرية إلزامية ويجب أن تكون مشددة، وشددنا في جولتنا اليوم على الالتزام بهذه المعايير وبالخطط، والاحتياط واجب”.

وتابع حسن :”زيارتنا اليوم لمستشفى صيدا الحكومي تأتي ضمن مواكبتنا للإجراءات اللوجستية التي يقوم بها مجلس إدارة المستشفى والمدير والفريقان الطبي والاداري، ووجدنا كل تجاوب وتعاون من خلال تجهيز قسم كامل لاستقبال حالات من مرض الكورونا اذا لزم الأمر، وهذا المشهد سينسحب على المحافظات كافة”.

وأضاف الوزير: “كل ما نتمناه هو التعاون مع كل فئات المجتمع اللبناني على مختلف المستويات الإدارية والشعبية، فالموضوع ليس مزحة يتعاطى فيها شخص بخبر على مواقع التواصل الاجتماعي، ووزيرا العدل والداخلية أخذا الشائعات المغرضة التي سادت من هنا وهناك على محمل الجدية”.

وختم داعيًا “المجتمع اللبناني بكل شرائحه إلى تفهم هذه الحالات والتعاطي معها بمسؤولية”.

وكان حسن قد عقد اجتماعا مع مدير مستشفى صيدا الحكومي أحمد الصمد لوضع آلية الإجراءات والتدابير اللازمة، ثم جال في القسم الذي تم تجهيزه واطّلع على الاستعدادات والإجراءات الاحترازية.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *