أكد وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن “تسجيل أوّل إصابة بفيروس كورونا في لبنان لسيّدة عمرها 45 عاماً كانت آتية على متن طائرة من مدينة قم في إيران، وهناك حالتان مشتبه فيهما يتمّ التحقق من إصابتهما بالفيروس”.

وأضاف في مؤتمر صحافي: “اننا نقوم بالإجراءات المناسبة بحسب منظمة الصحة العالمية والإجراءات في مطار بيروت جدية في ما خصّ تعقّب “كورونا”، لافتاً إلى أنّ “كلّ الحالات نتابعها في مكان الحجر ونقوم بعملنا بديناميكية مع فريق العمل الوزاري إضافة إلى الجمعيات الأهلية المتعاونة”.

وأشار إلى أنّ “لا حجز في المستشفيات إلا للحالات التي تعاني من أعراض طبية وقد يكون هناك العديد من حالات الإنفلونزا، لذلك لا داعي للهلع، وسنسعى لفحص كل الوافدين إلى لبنان لرصد أي حالة “كورونا”.

وأعلن الوزير أنّ الحالتين المشتبه بإصابتهما بـ”كورونا” يتمّ نقلهما إلى الحجر الصحّي في مستشفى رفيق الحريري الجامعي.
كما دعا إلى “الإهتمام بالنظافة وغسل اليدين جيّداً واتباع آداب السعال للوقاية من “كورونا”، طالباً من الوافدين من إيران خلال الأسبوعين الفائتين “ملازمة الحجر المنزلي لمدة 14 يوماً”، مذكّراً بأنّ “نسبة الوفيات بفيروس “كورونا” حتّى تاريخه سجّلت 2.3 في المئة رغم أنّ انتشاره سريع”.

وتابع: “وسائل الإعلام هي الشريك الأساس في تثقيف المجتمع ورفع مستوى الوعي لديه لمواكبة وزارة الصحة في اتباع المنشورات والتدابير المرعية الإجراء”، نافياً “الشائعات التي تحدثت عن نقل جثتين على متن الطائرة الآتية من إيران أمس وهذا الكلام عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلاً”.

كما شدّد على أنّه “يجب على المجتمع اتخاذ كل التدابير الوقائيّة ولا داعي لإعلان حال طوارئ بسبب “كورونا” خصوصاً وأنّ الإجراءات كافية والمتابعة ضروريّة والقرار الصائب يتمّ اتخاذه بناء على المعطيات الحسّية المتوافرة”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *