لم يتعدّ العشر سنوات وكُبّلت يداه بالأصفاد. الفتى البحريني أمين رضا (من قرية المرخ) احتجز أربعة أيام في مركز الأحداث بعد اعتقاله الصادم.

السلطات برّرت توقيفه بأنه متهم بالتجمهر. بهذه البساطة ساقته الى الزنزانة دون رحمة، ثمّ سمحت له بلقاء ذويه لمدة 15 دقيقة فقط، الى أن أفرجت عنه اليوم.

أربعة أيام من الحرمان من الحرية قضاها أمين بين أربعة جدران، أرادت السلطة إخافته ومعاقبته على لا شيء يستحقّ الاحتجاز، أما العائلة فستتناقل هذه التجربة المريرة رغم قصر عمرها بين المجتمع، لا لتخيف الأطفال بقدر ما ستُترجم حجم القمع.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *