قال المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية مايكل بلومبيرغ عندما سأله أحد الصحافيين بشأن حركة مقاطعة إسرائيل إن المشكلة هي أن هناك اشخاص يريدون تمزيق إسرائيل وقتل الجميع ولكن أمريكا لن تسمح بذلك.

هذه الاجابة قدمها بلومبيرغ في عام 2012 حينما كان عمدة لمدينة نيويورك، وعلى الرغم من هذا الهجوم إلا أنه دافع عن حق كلية بروكلين في استضافة حدث لحركة المقاطعة في عام 2013، قائلاً إنها ليست مدرسة في كوريا الشمالية حتى تحدد الحكومة نوع المادة المناسبة للنقاش، ولكنه عاد للقول إنهم حفنة من الاطفال في الحرم الجامعي، ولا أحد سيذهب للاستماع اليهم”.
حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها والعقوبات لم تكن معروفة كما هي الآن، ولكن الحملة ضدها بدأت بالتاكيد مبكراً بسبب هذه التعليقات الهستيرية، بما في ذلك بلومبيرغ الذي هاجم مرة أخرى الحركة في عام 2014 مشيراً إلى أنها عبارة “فورة غضب في غير محلها”.
موقع “ماندووايز” بدوره سلط الضوء على النوايا الحقيقية للمرشح فيما يتعلق بالشؤون الخارجية وجدية التزامه بالقيم الأمريكية.

واكد الموقع أن بلومبيرغ كان مؤيداً قوياً للكيان الإسرائيلي لسنوات، وأعلن مراراً عن تأييده لعمليات عسكرية إسرائيلية من بينها ” عملية الحافة الواقية”.

وماندووايز، وفقا لشبكة المعرفة ويكيبيديا، هو موقع إخباري يحرره فيليب وايز وآدم هورويتز، وهو جزء من مركز البحوث الاقتصادية والتغيير الاجتماعي، وهو موقع مخصص لتغطية السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط، وبشكل رئيسي من وجهة “نظر يهودية تقدمية” معادية للصهيونية.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.