التقى مفتي الجمهورية ال​لبنان​ية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى سفير ​الصين​ في لبنان وانغ كيجيان.

وفي تصريح له، أكد كيجيان أن “هذه الزيارة تأتي في إطار اللقاءات المتواصلة والدورية بيني وبين المسؤولين والرؤساء في لبنان، وخلال اللقاء مع سماحته عرضت له بشكل موجز آخر التطورات لـ “فايروس ​كورونا​” في الصين، وشرحت له الجهود المبذولة من قبل ​الحكومة الصينية​ والشعب الصيني لمكافحة هذا الفايروس، كما وضعته بأجواء الوضع العام في الصين الذي هو تحت السيطرة رغم ان هناك زيادة في ​حالات​ الإصابة والوفيات في مقاطعة ووباي، لكن مع جهود ودعم الكثير من المناطق الصينية الأخرى أصبح هناك توجه نحو الاستقرار للوباء في هذه المقاطعة، أما المقاطعات الصينية الأخرى فشهدت في الأيام الأخيرة تراجعا كبيرا لعدد الإصابات والوفيات مما يدل على ان الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة أدت إلى نتائج جيدة لحصر هذا الفايروس وعدم انتقاله الى مقاطعة ووباي والى غيرها من المناطق”.

ولفت السفير الصيني، الى انه “شرحت أيضا عن التعاون الوثيق والشفاف والمسؤول من قبل الحكومة مع ​منظمة الصحة العالمية​ ودول العالم، وشرحت له عن جهودنا واستعدادنا للتعاون الوثيق مع العالم كله لإيجاد أدوية ولقاحات لهذا الفايروس والحد من انتشاره في العالم، وشرحت لسماحته عن الحملة الإعلامية المغرضة في بعض الوسائل الإعلامية و​وسائل التواصل الاجتماعي​ ضد الصين حول هذا الفايروس. وأكدت له ان ​الدستور​ الصيني يضمن حرية الاعتقاد لجميع الصينيين بما فيهم المسلمين، والشيء الذي يربط هذا المرض بالدين شيء غير صحيح والاتهام له دوافع مشبوهة جداً”.

بدوره أكد دريان على تعاطفه مع الشعب الصيني من الناحية الإنسانية لهذا الوضع وتعاطف مع الشعب الصيني لمعاناته والخسائر في الأرواح، معتبرا أن “الربط بين الدين مع الفايروس شيء مرفوض وهو شيء يكافحه جميع البشرية بغض النظر عن الانتماء الديني او السياسي”.

كما التقى مفتي الجمهورية وفدا من المرابطون برئاسة العميد مصطفى حمدان، الذي أكد أن “دار الفتوى بوجود سماحته كانت وستبقى المرجعية الوطنية والدينية، ليس فقط على صعيد الطائفة وأهل السنة، بل على الصعيد الوطني، وما سمعناه اليوم من سماحته يؤكد على وجوب وحدة الصف ومواجهة الأزمة الاجتماعية وخاصة ما يعاني منه أهلنا اللبنانيون بكل طبقاتهم، وبالتالي على كل المسؤولين أن يسعوا إلى إيجاد الحلول التي تحصّن الواقع اللبناني في خضم ما يجري على الصعيد الداخلي وعلى صعيد منطقتنا”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *