ينيف كوفوفيتش – صحيفة “هآرتس”

يقدّر المعنيون في المؤسسة الأمنية أن الارتفاع في إطلاق الصواريخ والبالونات المفخخة من قطاع غزة يتم بتشجيع وبموافقة حماس.

ويعتقدون بأن “حماس” تسمح بإطلاق الصواريخ فقط على مناطق مفتوحة لكي لا يؤدي تجاوزها إلى تصعيد خطير. في الأسبوع الماضي أطلق ما لا يقل عن 11 صاروخا وقذيفة هاون من القطاع باتجاه مستوطنات غلاف غزة. إضافة لذلك، أطلقت أمس سبعة بالونات مفخخة على ستة أماكن “في الجنوب”. لم تقع إصابات أو أضرار مادية.

في المؤسسة الأمنية، لا يؤيّد المسؤولون في هذه المرحلة عملًا عسكريًا في غزة لمعالجة إطلاق الصواريخ والبالونات المفخخة. الرؤية في المؤسسة الأمنية هي أنه لم يطرأ مؤخرا تغيير على نحو أسوأ في الوضع مقارنة مع السنتين الأخيرتين.

وبحسب المصادر، إطلاق الصواريخ والبالونات يؤثران فعلًا على الشعور بالأمان لدى السكان (المستوطنين)، لكن لا ينتجان وضعًا يتطلّب عملية في القطاع. مع ذلك، أشارت المصادر إلى أنه في حال وقعت إصابات من كلا الطرفين، فإن الوضع قد يتفاقم بشكل جوهري. إضافة لذلك، تعتقد المؤسسة الأمنية بأنه يمكن معالجة البالونات بوسائل تكنولوجية، وبأن طريقة التعامل معها هي بمواصلة التسوية مع حماس.

في الجيش، يتحدّث المسؤولون عن أن لا إجماع حول عملية غير ضرورية في القطاع في فترة الانتخابات، وهي ستمس بمكانة الجيش في المجتمع الإسرائيلي، وبحافزية الجنود وعائلاتهم.

وبحسب المصادر، الانطباع في المؤسسة الأمنية هو أن الحكومة تدرك ذلك وهي تحاول تجنب عملية عسكرية واسعة طالما ليس هناك إصابات مدنية.

بالمقابل، يحاولون في المؤسسة الأمنية تخفيف التوتر مع السلطة الفلسطينية على خلفية نشر خطة القرن للرئيس الأميركي دونالد ترامب. مسؤولون كبار في المؤسسة الأمنية أجروا مؤخراً محادثات مع قيادة السلطة الفلسطينية ومع مسؤولين في ذراعها الأمني، في محاولة لتهدئتهم. ونقل المسؤولون الإسرائيليون إلى السلطة رسائل مفادها أن “إسرائيل” لن تضم الضفة في الفترة القريبة. المسؤولون الإسرائيليون طلبوا من السلطة عدم المسّ بالتنسيق الأمني، وأضافوا أنه ليس واضحا أيّ جزء من الخطة سينفذ، إذا حصل ذلك

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *