أكد قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، أن إيران الإسلام ستبقى سنداً حقيقياً للشعب الفلسطيني المقاوم الذي يمثل كل معاني البطولة والفداء في مواجهة الغطرسة الأمريكية والاحتلال الصهيوني.

وفي اتصال هاتفي مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، شدد قاآني على أن إيران مستمرة بوقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة المؤامرات التي تستهدف تصفية الحق الفلسطيني وعلى رأسها ما تسمى بــ “صفقة القرن”.

وأضاف “ترامب يعتقد بأن اغتيال الشهيد قاسم سليماني يمكن أن يغير سياسة وموقف الجمهورية الإسلامية من المقاومة ودعمها”.

كما شدد على أن موقف إيران سيكون أكثر قوة وتصميماً على دعم المقاومة في فلسطين وغيرها بعد اغتيال الشهيد سليماني حتى إسقاط الهيمنة الصهيوأمريكية في المنطقة.

بدوره شكر النخالة قائد قوة القدس على موقف الجمهورية الإسلامية، موكداً أن الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة سيسقطون “صفقة القرن” وكل المؤامرات التي تستهدف حقه التاريخي في فلسطين.

إلى ذلك، تلقى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” اسماعيل هنية مساء اليوم السبت اتصالًا هاتفيًا من قائد فيلق القدس العميد إسماعيل قاآني، حيث أكد رفض الجمهورية الإسلامية لصفقة القرن.
وأبدى قاآني جهوزية بلاده للعمل على إفشال هذه الصفقة، والتصدي لمخاطرها مع كل الشعب الفلسطيني وخاصة قوى المقاومة.

وأكد مواصلة دعم الجمهورية الإسلامية للشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية استمرارًا لنهج الشهيد قاسم سليماني.

من جانبه ثمّن هنية الموقف الإيراني، وأكد موقف الإجماع الوطني الفلسطيني برفض الصفقة، معبرا عن يقينه بقدرة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وشعوب الأمة على إسقاطها.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *